اكتمال إنشاء شبكات تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية بعدة مناطق بالدولة


انتهت هيئة الأشغال العامة “أشغال” من تنفيذ الأعمال الرئيسية لإنشاء شبكات تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية ضمن مناطق مدينة خليفة الشمالية ومدينة خليفة الجنوبية والمسيلة وبحيرة الحوار في منطقة اللقطة، وذلك ضمن أعمال مشروع جاهزية كأس العالم لشبكات تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية – الحزمة السادسة.

وبهذه المناسبة، أكد المهندس خالد سيف الخيارين، مدير إدارة مشروعات شبكات الصرف الصحي في “أشغال” على أهمية هذا المشروع الذي يخدم أجزاء عديدة من مناطق المسيلة ومدينة خليفة الشمالية والجنوبية والبديع واللقطة من خلال تنفيذ شبكات جديدة لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية بطول 60 كيلومترا ويعمل على استيعاب تدفقات المياه ونقلها تدرجيًا إلى شبكة التصريف الرئيسية، مما يسهم في تقليل تجمعات مياه الأمطار ويخدم أكثر من 100 شارع ضمن نطاق المشروع، منها طرق رئيسية كشارع جاسم بن حمد وشارعي مكة والمدينة، إضافة إلى نفق عمر بن الخطاب ونفق الجوازات. كما يسهم المشروع في التحكم في منسوب المياه الجوفية بالمنطقة.

من جانبه أوضح المهندس خالد ماهر القطامي، مساعد مدير إدارة مشروعات شبكات الصرف الصحي، أن أعمال المشروع الرئيسية التي تم إنجازها شملت تطوير بحيرة الحوار لتجميع مياه الأمطار والواقعة في منطقة اللقطة، حيث تمت زيادة مساحة البحيرة من 44 ألف متر مربع إلى 64 ألف متر مربع، أي ما يعادل 9 ملاعب كرة قدم. كما تمت زيادة السعة التخزينية للبحيرة من 165 ألف متر مكعب إلى حوالي 350 ألف متر مكعب، وهو ما يعادل 17,500 صهريج لنزح المياه.

م. خالد القطامي: البحيرة تم ربطها بالشبكة القائمة لتعمل كخزان تجميع مؤقت أثناء هطول الأمطار مما يخفف من الآثار الناجمة عن تجمعات المياه مستقبلاً

وأوضح القطامي أن البحيرة تم ربطها بالشبكة القائمة لتعمل كخزان تجميع مؤقت أثناء هطول الأمطار، الأمر الذي سيخفف من الآثار الناجمة عن تجمعات مياه الأمطار مستقبلاً في مناطق المشروع وذلك بفضل رفع الطاقة الاستيعابية والتخزينية للشبكة وتقليل التدفقات إلى شبكة التصريف الرئيسية، كما ستساهم الأعمال في خفض منسوب المياه في نفق الشقب ورفع كفاءة الشبكات القائمة والمستقبلية.

بدوره أشار المهندس حسن محمد محسن، رئيس قسم مشروعات شبكات الصرف الصحي، إلى أن مجموع أطوال شبكات تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية وصل لأكثر من 60 كيلومترا، منها شبكة رئيسية بطول 13 كيلومترا، موضحاً أنه تم تنفيذ هذه الشبكة باستخدام تقنية الحفر النفقي العميق لتخفيف الإزعاج الذي تسببه أعمال الحفر والإنشاء حيث إن معظم الأعمال تم تنفيذها داخل الأحياء السكنية والشوارع الحيوية بالمنطقة، كما أن هذه التقنية ساهمت في تنفيذ الأعمال خلال فترة حوالي عامين ونصف العام، في حين يستغرق تنفيذ هذا النوع من المشاريع من أربع إلى خمس سنوات.

وأضاف أن الشبكة تضم 27 كيلومترا من الأنابيب المثقبة التي تعمل كشبكات تخفيض منسوب للمياه الجوفية وتصريف مياه الأمطار، بالإضافة إلى 20 كيلومترا من الأنابيب الصلبة. كما تم تنفيذ أكثر من 1,050 غرفة تفتيش “مانهول” و4000 فتحة لتصريف مياه الأمطار.

وتشمل الأعمال المتبقية في المشروع إعادة بعض الشوارع وممرات المشاة إلى وضعها الأصلي، علاوة على أعمال التشطيبات والمعاينة للأصول المبنية تمهيداً للتسليم النهائي.

المصدر / الدوحة – قنا



Source link