البلدية و”قطر للبحوث والتطوير” يطلقان “فرصة ابتكار”


أطلقت وزارة البلدية، بالشراكة مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار،”فرصة ابتكار”، من أجل التصدي للتحديات الزراعية الرئيسية، سواء كانت محلية أو إقليمية أو عالمية، في إطار برنامج قطر للابتكار المفتوح الذي أطلقه المجلس.

وتسعى وزارة البلدية، من خلال إطلاق هذه الفرصة عبر برنامج “قطر للابتكار المفتوح”، إلى إيجاد تقنية مبتكرة مناسبة للعمل في الظروف المناخية لدولة قطر لمعالجة التحديات التي تواجه الكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء في جميع أنحاء البلاد، مع أهمية أن تلبي هذه التقنيات الارتفاع الكامل لشجرة النخيل، والذي يمكن أن يصل إلى نحو 20 مترا، على أن توفر التقنية المبتكرة كذلك تكلفة منخفضة للكشف عن كل نخلة مع إمكانية تطبيقها عن بعد.

FgUb01JWYAUB7JK.png

ويهدف هذ التعاون بين وزارة البلدية والمجلس إلى إيجاد حلول مبتكرة للكشف عن سوسة النخيل الحمراء في مرحلة مبكرة من دورة حياتها، قبل أن تصل إلى مرحلة متقدمة، ليتم التدخل لمكافحتها وتفادي تلف أشجار النخيل، حيث تضم دولة قطر أكثر من مليون نخلة في المزارع الخاصة والعامة، منها حوالي 13 ألف نخلة في المزارع العامة، وتعتبر وزارة البلدية هي الجهة المسؤولة عن العناية بها، كما أن “سوسة النخيل الحمراء” هي أكثر الحشرات إتلافا لأشجار النخيل في جميع أنحاء العالم.

م.سليمان عبدالله: فرصة الابتكار الحالية التي تقدمها الوزارة تعد واحدة من الفرص العديدة التي سيتم تقديمها في المستقبل

وفي هذا الصدد، أكد المهندس سليمان عبدالله مدير إدارة التخطيط والجودة بوزارة البلدية، أن فرصة الابتكار الحالية التي تقدمها الوزارة بالشراكة مع برنامج قطر للابتكار المفتوح، التابع لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، تعد واحدة من الفرص العديدة التي سيتم تقديمها في المستقبل؛ من أجل التصدي للتحديات التي تواجه الوزارة، معربا عن تطلعه إلى الحصول على أفضل وأحدث التقنيات المبتكرة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، وذلك بهدف الحفاظ على النخيل الذي يعد شعارا ورمزا وطنيا لدولة قطر، وأن يكون المجلس هو الجهة التي تمنح المبتكرين الفرصة لتجريب ابتكاراتهم، ومن ثم إطلاقها بالسوق الإقليمية والعالمية.

من جانبها، أوضحت السيدة ندى العولقي، مدير برامج البحوث والتطوير والابتكار بمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، أن الشراكة بين الجانبين تعمل على توفير حل مبتكر يساهم في الحفاظ على أحد أهم عناصر الثروة الزراعية في الدولة، وهو النخيل، والذي يعتبر مكونا ثقافيا وتراثيا رئيسيا في قطر، حيث تمثل النخلة عنصرا رئيسيا في بيئة دولة قطر، مشيرة إلى أنه مع نجاح تطوير التقنية الجديدة، ستتمكن وزارة البلدية من دعم زراعة النخيل في البلاد، والحفاظ عليها وزيادة إنتاجها، وهو ما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وبالتالي تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وكان مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار قد أطلق برنامج “قطر للابتكار المفتوح” في بدايات العام الحالي؛ بهدف دعوة المبتكرين المحليين والعالميين لتقديم ابتكارات تكنولوجية تلبي احتياجات المؤسسات المحلية الكبرى والجهات الحكومية في دولة قطر، حيث يعد البرنامج الأول من نوعه في الدولة، الذي يهدف إلى دعم الابتكار في قطر وتوسيع منظومة الابتكار المتنامية في الدولة.

المصدر / الدوحة- قنا



Source link