السباق لخلافة ليز تراس.. سوناك يترشح رسميا وجونسون يقطع إجازته ويعود لبريطانيا | أخبار


أكد وزير الخزانة البريطاني السابق ريشي سوناك اليوم الأحد ترشحه لخلافة ليز تراس في منصب رئاسة الوزراء.

وكتب سوناك على تويتر “بريطانيا دولة عظيمة لكننا نواجه أزمة اقتصادية عميقة.. لهذا السبب أرشح نفسي لأكون زعيم حزب المحافظين ورئيس وزرائكم المقبل”.

وأضاف “ستكون هناك نزاهة ومهنية ومساءلة على كل مستوى من مستويات الحكومة التي أقودها وسأعمل يوما تلو الآخر لإنجاز المهمة”.

وكان سوناك -وهو بريطاني من أصول هندية- قد خسر أمام تراس في سباق خلافة رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون في سبتمبر/أيلول الماضي بعد سقوطه في تصويت لأعضاء حزب المحافظين في أنحاء البلاد.

ونال سوناك فعليا الحد الأدنى المطلوب من الأصوات (100 صوت) للترشح لمنصب زعيم حزب المحافظين.

وعاود وزير الخزانة السابق البروز مرشحا ذا حظوظ قوية في تولّي المنصب، وفق ما أظهرت استطلاعات داخل الحزب الحاكم.

وسيصبح تلقائيا زعيما لحزب المحافظين ورئيسا للوزراء، عند إخفاق منافسيه في مسعاهم لنيل 100 ترشيح من زملائهم المحافظين في البرلمان.

عودة جونسون

من جانبه، سيعود جونسون إلى بريطانيا في محاولة جريئة للفوز بولاية ثانية لرئاسة الوزراء بعد أسابيع فقط من إجباره على التنحي، وسط تحذيرات من بعض زملائه من أن عودته قد تتسبّب في مزيد من الفوضى السياسية.

وجونسون، الذي كان يقضي عطلة في منطقة البحر الكاريبي عندما استقالت تراس ولم يدل بأي تصريحات عن عرض لاستعادة منصبه السابق، حصل على دعم العشرات من النواب المحافظين لكنه يحتاج إلى تأمين 100 ترشيح لخوض المنافسة.

وقال وزير التجارة جيمس دودريدج –أول أمس الجمعة- إن جونسون أبلغه بأنه “مستعد لذلك”، وإن الزعيم السابق يعتزم العودة إلى بريطانيا السبت.

ويعد احتمال عودة جونسون إلى الحكومة مسألة مثيرة للاستقطاب لدى كثيرين في حزب المحافظين المنقسم بشدة بعد تعاقب 4 رؤساء وزراء في غضون 6 سنوات.

وفي بداية محمومة للأسبوع الجاري، اندفع المرشحون المحتملون لخلافة رئيسة الوزراء ليز تراس -التي استقالت بشكل درامي الخميس الماضي بعد 6 أسابيع فقط في السلطة- إلى تأمين ما يكفي من التأييد للتنافس على زعامة الحزب قبل الموعد النهائي غدا الاثنين.

وقد أعلنت وزيرة العلاقات مع البرلمان بيني موردنت -أول أمس- ترشحها لخلافة تراس.

والمرشح الآخر المتوقع هو وزير الخزانة الحالي جيرمي هانت الذي يحظى باحترام وشعبية واسعة داخل حزب المحافظين، لولا أن خطته الاقتصادية القائمة على التقشف قد لا تكون مغرية على الصعيدين الحزبي والشعبي.

أما وزير الدفاع بن والاس، المدعوم من عدد كبير من أعضاء الحزب، فقال للصحفيين إنه لا ينوي الترشح، مضيفا أن جونسون هو الزعيم المحتمل الوحيد الذي يتمتع بشرعية انتخابية على مستوى المملكة المتحدة، بعد أن قاد المحافظين إلى انتصار ساحق على حزب العمال في انتخابات عام 2019.

يشار إلى أن تراس أعلنت الخميس الماضي استقالتها بعد 44 يوما فقط من توليها المنصب، حيث أظهر استطلاع أجراه معهد “يوغوف” أن 79% من البريطانيين يعتقدون أنها كانت محقة في الاستقالة، بينما وصفها 64% بأنها رئيسة وزراء “سيئة”.

كما كشف الاستطلاع أن 3 من كل 5 ناخبين يريدون انتخابات عامة مبكرة، تماشيا مع غضب أحزاب المعارضة في وقت يواجه فيه المواطنون صعوبات مع تفاقم أزمة كلفة المعيشة.



Source link