بعد استبعاده من أي انتخابات.. عمران خان يلجأ للمحكمة العليا وأنصاره يتظاهرون | أخبار


تظاهر عشرات الآلاف من أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان -أمس الجمعة- في إسلام آباد ومدن أخرى؛ احتجاجا على قرار لجنة الانتخابات استبعاد خان من أي منصب عام لمدة 5 سنوات.

وكان عمران خان قد دعا مؤيديه للتظاهر والاحتجاج في جميع المدن؛ لرفض قرار لجنة الانتخابات المتعلق بمنعه من ممارسة العمل السياسي.

وانطلقت المظاهرات في العاصمة إسلام آباد ولاهور وفيصل آباد ومولتان وسيالكوت وبيشاور وكراتشي وكويتا وبلدات أخرى؛ احتجاجا على القرار الذي جاء على خلفية “إخفاء” خان تفاصيل الهدايا التي تلقاها عندما كان رئيسا للوزراء.

ووردت أنباء عن وقوع اشتباكات في مدينة روالبندي أثناء محاولة الشرطة تفريق المحتجين الذي يحاولون دخول إسلام آباد.

وفي مدينة بيشاور شمال غربي باكستان، قطع أنصار خان الطريق الرئيسي السريع للسيارات، وأضرموا النار في إطارات مطاطية لعرقلة حركة المرور.

مظاهرات وتنديد

في غضون ذلك، توعّد عمران خان بتنظيم “مسيرة طويلة” تجاه إسلام آباد، في مسعى منه للدعوة لانتخابات مبكرة من المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول من العام المقبل. ودعا إلى اجتماع طارئ لحزبه لمناقشة مسار العمل المستقبلي.

واتهم عمران خان لجنة الانتخابات بالتواطؤ مع سلطة فاسدة، وأضاف “سأقاتلهم ما دمت حيا”.

بدوره، أعلن مساعد لرئيس الوزراء السابق التوجه للمحكمة العليا للطعن في قرار اللجنة الانتخابية استبعاد زعيم حركة “إنصاف” من تولي أي منصب.

وقال مدير مكتب الجزيرة عبد الرحمن مطر إن قادة حزب حركة إنصاف سارعوا لرفض قرار اللجنة، مشيرا إلى خروج مظاهرات في لاهور بإقليم البنجاب (شرقي باكستان) تندد بالقرار.

وأضاف مطر أن من شأن القرار أن يزيد التوتر السياسي المحتدم في باكستان منذ أبريل/نيسان الماضي، حين حُجبت الثقة عن حكومة عمران خان.

استبعاد خان

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت لجنة الانتخابات الباكستانية أن عمران خان غير مؤهل للمشاركة في أي انتخابات مقبلة أو تولي منصب عام، لعدم كشفه عن تفاصيل الهدايا التي تلقاها عندما كان رئيسا للوزراء.

وبموجب القرار، سيواجه خان تهما جنائية بسبب إخفاء تفاصيل الهدايا التي تلقاها من عدة دول خلال فترة ولايته رئيسا للوزراء مدة أكثر من 3 سنوات.

ويتوجب على المسؤولين الحكوميين التصريح عن جميع الهدايا التي يتلقونها، لكن يُسمح لهم بالاحتفاظ بالهدايا التي يقلّ سعرها عن قيمة معينة.

وزعمت صحف باكستانية طوال أشهر أن خان وزوجته تلقيا هدايا سخية تقدر قيمتها بالملايين أثناء رحلاتهما إلى الخارج، تشمل ساعات فاخرة ومجوهرات وحقائب يد وعطورا.

وجاء قرار لجنة الانتخابات بعد أيام من فوز حزب عمران خان بستة مقاعد من مقاعد الجمعية الوطنية السبع التي ترشح لها في جميع أنحاء البلاد في انتخابات تكميلية جرت الأسبوع الماضي، مما يعني ارتفاع شعبيته.

وخلال الشهر الجاري، قبلت محكمة باكستانية اعتذار رئيس الحكومة المقال من منصبه عمران خان في دعوى “ازدراء المحكمة”، وقررت إسقاط الدعوى المرفوعة عليه، في خطوة من شأنها الحد من تهديدات تجريده من الأهلية للعمل السياسي.

وواجه رئيس الوزراء السابق خطر الاعتقال بسبب تصريحات انتقد فيها مسؤولين في الشرطة والقضاء، بعد رفض الإفراج بكفالة عن أحد مساعديه المقربين في قضية تحريض.



Source link