بعد فوز تحالفه الانتخابي.. نتنياهو يبدأ اتصالات أولية مع قادة الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة | أخبار


يبدأ بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب الليكود، والفائز بالانتخابات الأخيرة، اليوم الأحد، مشاورات أولية ولقاءات مع رؤساء الأحزاب المرشحة للمشاركة في ائتلافه الحكومي.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية -عن مصادر مقربة- من نتنياهو أنه سيسرع من جهوده وتشكيل حكومته لتقديمها في أول جلسة للكنيست المنتخب في 15 من الشهر الجاري.

ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو اليوم كلاً من رئيس حركة شاس أرييه درعي، ورئيس حزب “أغودات إسرائيل” يتسحاق غولدكنوف، ورئيس حزب “ديغل هتوراه “موشيه غافني، ورئيس حزب “الصهيونية الدينية” بتسليئيل سموتريتش.

وكان الناطق باسم حركة الجبهة الوطنية اليهودية إيتمار بن غفير أعلن مسبقاً أنه سيطلب لحزبه حقيبة الأمن الداخلي، مع توسيع الصلاحيات المخولة للوزير.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية، مساء الخميس، فوز معسكر نتنياهو بـ 64 من مقاعد الكنيست الـ 120 بانتخابات هي الخامسة في غضون أقل من 4 سنوات.

ومن المرجح أن يكلف نتنياهو بهذه المهمة التي عليه استكمالها في غضون 28 يوما من موعد التكليف، على أن يتم تمديدها 14 يوما إضافية عند الحاجة وبشرط موافقة الرئيس.

وتتوجه الأنظار محليا ودوليا إلى تشكيلة الحكومة الجديدة، وسط مخاوف من منح سموتريتش وبن غفير حقائب هامة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، عن مصادر سياسية، أن نتنياهو لا يرغب في المخاطرة بمنح مَن وصفتهم بممثلي اليمين المتطرف، مثل بن غفير، حقائب سيادية.

وأضافت: لذلك يسعى نتنياهو إلى إقناع خصميه يائير لبيد وبيني غانتس بالانضمام إلى حكومة برئاسته ليتجنب عزلة دولية، علما بأن تقارير صحفية ذكرت أن الإدارة الأميركية ودولا أوروبية أبلغته بأنها لن تتعامل مع بن غفير كوزير، كما أن دولا عربية حذرت رئيس الليكود من تنصيب بن غفير وزيرا.

وتابعت -نقلا عن المصادر السياسية (التي لم تسمها)- أن نتنياهو لا يستبعد إمكانية التوجه إلى رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، ليكون عنصر موازنة أمام المتطرفِين اليمينيين.

ويتكون معسكر نتنياهو من 4 أحزاب يمينية: “الليكود” و”شاس” و”يهودوت هتوراه” و”الصهيونية الدينية”.

وطبقا للقانون، فإن نتنياهو يحتاج إلى 61 على الأقل من أعضاء الكنيست الـ 120 لنيل حكومته ثقة البرلمان.

وفي أقل من 4 سنوات، جرت 5 عمليات انتخابية في إسرائيل، تعلقت أساسا بشخص نتنياهو، لكن نتائج الانتخابات التي جرت الثلاثاء كانت حاسمة لصالحه دون منازع.



Source link