تفجير إسطنبول.. رصاص وصنارات صيد بقنبلة التفجير ودهم 14 منزلا للقبض على المنفذة | أخبار


كشفت مصادر أمنية تركية عن تفاصيل جديدة بشأن القنبلة المستخدمة في تفجير شارع الاستقلال بميدان تقسيم، الذي أسفر عن مقتل 6 وإصابة العشرات، كما أوقفت فرق الأمن 8 مشتبهين جددا، كما وجه القضاء البلغاري تهما لـ5 أشخاص بالضلوع في المساعدة.

وأفادت المصادر بأن القنبلة المستخدمة في التفجير بشارع الاستقلال بإسطنبول في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري تم تزويدها بمسامير وقطع حديد ورصاص صنارات صيد (ثقالات) لزيادة مفعولها.

وتواصل الفرق المعنية بمديرية أمن إسطنبول فحص أجزاء القنبلة المستخدمة في التفجير ويعتقد أنها كانت موقوتة.

وذكر مراسل الأناضول أن الخبراء توصلوا إلى أنه تم استخدام مسامير وقطع حديد ورصاص صنارات صيد بهدف زيادة مفعول مادة “تي إن تي” المتفجرة.

وظهرت بقايا مادتي “تي إن تي” و”نيترو السليلوز” في الأدلة.

توقيفات جديدة

وأوقفت فرق الأمن التركية 8 مشتبهين جددا في قضية التفجير الإرهابي بشارع الاستقلال بإسطنبول، وأحضر المشتبهون إلى مديرية أمن إسطنبول، حيث تتواصل الإجراءات القانونية.

والاثنين الماضي، أعلنت مديرية الأمن العامة في إسطنبول أن منفذة التفجير أحلام البشير اعترفت أثناء التحقيق بانتمائها إلى حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، وأن التعليمات جاءت من مدينة “عين العرب” (كوباني) السورية.

دهم المنازل

وكشف وزير الداخلية التركي سليمان صويلو عن أن قوات الأمن دهمت 14 منزلا من أجل العثور على منفذة التفجير أحلام البشير بشارع الاستقلال في إسطنبول.

جاء ذلك خلال إجابته عن أسئلة وانتقادات النواب خلال مناقشات موازنة الوزارة لعام 2023 أمس الجمعة.

وقال دهمنا ما لا يقل عن 14 منزلا، وكان 13 هو المنزل الذي اعتقدنا أننا سنجدها فيه، لكنه لم يكن كذلك، وانتابنا شعور سيئ لأننا اعتقدنا أننا قد فقدنا أثرها ولن نمسك بها مرة أخرى، ولكن عثرنا عليها.

وأشار صويلو إلى أن أحلام قالت إن التنظيم الذي تنتمي إليه كان ينوي تهريبها إلى اليونان لدى استجوابها الأولي، وكررت قول ذلك في إفادتها في النيابة والمحكمة.

وحول الضالعين في التفجير، قال صويلو إن “إرهابيا في كوباني السورية قال لصاحب ورشة نسيج في إسطنبول ينحدر من عين العرب أيضا إنه سيرسل له شخصين ليأويهما، أحدهما الإرهابية البشير”.

وأشار إلى أن الملقب “بخليل” كان يتولى تأمين الدعم اللوجيستي من القامشلي بسوريا، في حين كان الآخر -الملقب “بحجي” الموجود في منبج السورية- يدير العملية، وهو من قام بتكليف الإرهابية البشير بتنفيذ التفجير بعد أن جعلها أداة طيعة بيده ورتب العلاقة بينها وبين المدعو “بلال حسان” الذي كان يتحرك معها.

كما لفت إلى وجود أشخاص آخرين ضالعين في العملية، بينهم إرهابي تم إلقاء القبض عليه في إعزاز السورية، وشخص تم القبض عليه في ولاية أدرنة التركية الحدودية، كان مكلفا بتهريب المتورطين في التفجير إلى بلغاريا أو اليونان.​​​​​​​

متهمون في بلغاريا

وفي بلغاريا، أعلن مكتب المدعي العام البلغاري اليوم السبت توجيه اتهامات إلى 5 مشتبهين بعد هجوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في إسطنبول.

وقالت المتحدثة باسم المدعي العام في صوفيا سيكا ميليفا لوكالة الصحافة الفرنسية إن “5 أشخاص اتهموا بمساعدة” أحد المنفذين المفترضين للاعتداء على الفرار. وقالت إن دورهم كان “لوجيستيا”.

وذكرت قنوات تلفزيونية محلية أن 3 من هؤلاء من مولدوفا وآخر من دولة عربية (لم يحددها).



Source link