جامعة حمد بن خليفة تنظم يومًا مفتوحًا


نظمت جامعة حمد بن خليفة فعالية “اليوم المفتوح” لبرامج الدراسات العليا للطلاب المحتملين، في قطر وجميع أنحاء العالم للعام الدراسي 2023/2024.

وأتاحت هذه الفعالية التي أقيمت عبر الإنترنت فرصةً للطلاب لاتخاذ الخطوة التالية على طريق متابعة دراساتهم العليا والتعرف على البرامج الأكاديمية عالمية الطراز التي تقدمها الجامعة.

وحددت الجامعة الأول من فبراير المقبل آخر موعد للمتقدمين الدوليين لتقديم طلبات التحاقهم بها في فصل خريف 2023، في حين أن آخر موعد للتقديم بالنسبة للمتقدمين القطريين والمقيمين (مع تحديد أهليتهم للحصول على المنح الدراسية التي تُقدَّم على أساس الجدارة) هو 15 مارس المقبل، مع إغلاق باب التقديم 15 مايو 2023.

ووفرت الفعالية، التي عُقدت تحت شعار “مستقبلك هنا”، جلسات متزامنة مباشرة للكليات الست، حيث قدَّم عمداء الكليات بالجامعة وأعضاء هيئة التدريس نظرة عامة أكاديمية ومعلومات متعمقة حول الميزات والفرص البحثية التي تجعل برامج الجامعة فريدة من نوعها.

بالإضافة إلى ذلك، تحدث فريق القبول بالجامعة عن متطلبات التقديم وتفاصيل المنح الدراسية التي تُقدَّم على أساس الجدارة والمساعدات المالية، بينما قدَّم ممثلو إدارة شؤون الطلاب لمحةً عن الحياة الجامعية في جامعة حمد بن خليفة والمدينة التعليمية. وتمكَّن الطلاب من التفاعل مع جميع المتحدثين خلال جلسة حوارية لطرح الأسئلة وتلقي أجوبة عنها من خلال خدمة الدردشة الحية.

ورحب الدكتور مايكل بينيديك، وكيل الجامعة، بالحضور متحدثًا عن تقاليد الجامعة المتمثلة في التميز التعليمي، وتركيزها على تخصصات متعددة، كما تحدث عن الأولويات البحثية التي تشمل الاستدامة، والطب الدقيق، والذكاء الاصطناعي، والتقدم الاجتماعي، والتعليم التقدمي، والتي تهدف إلى مواجهة التحديات المجتمعية.

د. مايكل بينديك: جامعة حمد بن خليفة تشهد بشكل متواصل إقبالاً مرتفعًا على برامجها الأكاديمية والبحثية الاستشرافية

وبعد انتهاء الفعالية، صرَّح الدكتور بينيديك بأن جامعة حمد بن خليفة تشهد بشكل متواصل إقبالاً مرتفعًا على برامجها الأكاديمية والبحثية الاستشرافية، مشيرا إلى أنه خلال العام الدراسي الحالي، حققت الجامعة إنجازًا كبيرًا وشهدت اهتمامًا منقطع النظير ببرامجها الأكاديمية حيث استقبلت أكبر دفعة من الطلاب منذ تأسيسها.

وأضاف أن برامج الدراسات العليا التي تقدمها الجامعة تعد الطلاب لإجراء أبحاث تخصصية تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس المتميزين في الجامع.

وأكد وكيل الجامعة أن المجتمع الأكاديمي الحيوي يعد طلابًا ينتمون لخلفيات متنوعة من الناحية الجغرافية والتخصصية، “ونحن نشجعهم على استخدام معارفهم المتخصصة واتباع المناهج متعددة التخصصات والمبتكرة فعليًا لمعالجة المشاكل العالمية والمحلية المهمة”.

كما أكد أهمية تشجيع الطلاب الموهوبين أكاديميًا المهتمين بإحداث فارق في العالم على استكشاف الفرص لمتابعة تعليم بحثي على مستوى عالمي في جامعة حمد بن خليفة. معربًا عن تطلعه لرؤية خريجي الجامعة وهم يتولون مواقع القيادة في جميع القطاعات بدولة قطر والمنطقة في المستقبل القريب.

المصدر / الدوحة – قنا



Source link