رويترز: إمدادات الغذاء العالمية في خطر بعد انسحاب روسيا من اتفاق البحر الأسود | أخبار اقتصاد


مدة الفيديو 03 minutes 05 seconds

قال تقرير لوكالة رويترز إنه من المرجح أن يؤدي انسحاب روسيا مطلع الأسبوع من اتفاق تصدير الحبوب من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود -والذي توسطت الأمم المتحدة في إبرامه- إلى التأثير سلبا على الشحنات التي تصل لدول تعتمد على الاستيراد.

وحذر التقرير من أن ذلك قد يدفع أزمة غذاء عالمية إلى مزيد من الاحتدام، والأسعار إلى مزيد من الارتفاع.

ونقلت رويترز عن اثنين من التجار في سنغافورة قولهما إن مئات من الآلاف من الأطنان من القمح المحجوزة للشحن لأفريقيا والشرق الأوسط في خطر بعد أن انسحبت روسيا، في وقت ستقل فيه صادرات الذرة الأوكرانية إلى أوروبا.

وعلقت روسيا أول أمس السبت مشاركتها في اتفاق الحبوب الذي ترعاه الأمم المتحدة “لأجل غير مسمى” بعدما تحدثت عن هجوم أوكراني كبير بطائرات مسيرة على أسطولها في البحر الأسود عند شبه جزيرة القرم.

وقال أحد المصدرين، وهو تاجر حبوب في سنغافورة يمد مشترين في آسيا والشرق الأوسط بالقمح، “إذا اضطررت لاستبدال شحنة سفينة كان من
المفترض أن تأتي من أوكرانيا، فما هي الخيارات؟ ليست كثيرة في الواقع”.

وقفزت عقود شيكاغو الآجلة للقمح اليوم الاثنين بأكثر من 5%، وارتفع سعر الذرة بما يفوق 2% بسبب مخاوف الإمدادات.

فجوة الإمدادات

يقول تجار ومتعاملون -بحسب رويترز- إن أستراليا، وهي مزود أساسي لآسيا بالقمح، لن تتمكن على الأرجح من سد أي فجوة في الإمدادات مع حجز كل شحناتها حتى فبراير/شباط المقبل.

ولم تتحرك أي سفن بموجب الممر البحري الإنساني أمس الأحد، لكن الأمم المتحدة وتركيا وأوكرانيا واصلت تطبيق اتفاق الحبوب في البحر الأسود، واتفقت على خطة لتنقل 16 سفينة اليوم الاثنين، على الرغم من انسحاب روسيا.

وقال التاجر الذي يعمل مع سنغافورة “يجب علينا أن نرى كيف سيتكشف الموقف. ليس من الواضح إن كانت أوكرانيا ستواصل شحن الحبوب وماذا سيحدث للصادرات الروسية”.

وقال تاجر آخر يعمل من سنغافورة في شركة دولية “لسنا متأكدين ما إذا كانت روسيا ستواصل تصدير القمح وما إذا كان من الآمن للسفن التي تحمل القمح الروسي الشحن والتحرك من البحر الأسود حتى مع بقاء الصادرات الأوكرانية محجوبة”.

ومن المرجح أن تتأثر أيضا صادرات الذرة الأوكرانية لأوروبا للشهر المقبل سلبا.

وقال التاجر الثاني “بالنسبة لأوروبا الذرة هي المشكلة الكبرى من القمح مع دخولنا موسم ذروة الذرة الأوكرانية في نوفمبر/تشرين الثاني”.



Source link