سيمنس للطاقة: نعمل مع السعودية عن كثب لخفض انبعاثات الكربون



وأضاف سليماني، في لقاء خاص مع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” على هامش معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة “ويتيكس” ودبي للطاقة الشمسية، أن “سيمنس للطاقة” تتواجد في السعودية منذ 90 عاما، وهو ما يعطيها القدرة على فهم معطيات السوق المحلية، مشيرا إلى أن المملكة تعمل بشكل جاد على خطط التحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية.

وقال إن السعودية أعلنت بالفعل عن خطتها لرفع قدراتها الاستيعابية في توليد الطاقة من 86 غيغا وات إلى 166 غيغا وات بحلول عام 2030، كما أنها تستهدف الوصول إلى إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة بنسبة 50 بالمئة من إجمالي الطاقة المولدة بحلول نفس العام.

“السعودية سوق كبير، في جميع القطاعات، وبصفة خاصة في التوليد، حيث تسعى بشكل جاد لتقليل الانبعاثات الكربونية الراهنة، وهو المجال الذي تلعب فيه سيمنس للطاقة دور كبير للتعاون مع المملكة في تحقيق أهدافها”، بحسب ما قاله سليماني.

وأشار سليماني إلى هدف المملكة في الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060، “وهو يعتبر من الأهداف الطموحة جدا وتتطلب الكثير من التعاون مع الشركات القائمة في المملكة من أجل الوصول لهذا الهدف”.

وقال إن “سيمنس للطاقة تعمل جنبا إلى جنب مع الجهات المسؤولة في السعودية للوصول إلى أن تكون حصة الطاقة النظيفة من إجمالي الطاقة المولدة 50 بالمئة في 2030 بالإضافة إلى تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة حاليا من التوليد بحرق النفط السائل”.

وبحسب ما ذكره سليماني، فإن “سيمنس للطاقة”، وضعت مجموعة من الحلول الخاصة بالسوق السعودي، والتي من ضمنها التحول من حرق البترول السائل في توليد الطاقة، إلى حرق الغاز الطبيعي، بما يسهم بشكل كبير في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 50 بالمئة.

“الغاز الطبيعي يعتبر في الوقت الراهن الحل الأمثل كخطة انتقالية في عملية توليد الطاقة، حتى نصل إلى مستهدف الطاقة المتجددة بنسبة 50 بالمئة في 2030″، وفقا لما قاله المدير التنفيذي لسيمنس للطاقة.

وأشار إلى أن الشركة تعمل في الوقت الحالي في مشروع تجريبي لتحويل إحدى التوربينات للعمل بالهيدروجين بدلا من الغاز الطبيعي، بما يسهم في تخفيض الانبعاثات، مضيفا أن توربينات “سيمنس للطاقة” قادرة في الوقت الحالي على حرق الهيدروجين، لكن بحلول عام 2030، فإن توربينات “سيمنس للطاقة” ستكون قادرة على حرق الهيدروجين بالكامل، على حد قوله.





Source link