“صناعات الغانم” تمضي قدما نحو الإدراج في بورصة الكويت



وستكون زيادة رأس المال عن طريق تحويل جزء من دين على الشركة إلى أسهم، وتخصيص كامل الأسهم الناشئة عن زيادة رأس المال للدائن قتيبة يوسف الغانم.

واختارت المجموعة شركة الوطني للاستثمار وبنك كريدي سويس، منسّقين مشتركين عالمياً، لإدارة الإصدار المرتقب للمجموعة، حيث من المخطط أن يشمل دورهما التنسيق بين أطراف الإصدار حول إعداد نشرة الاكتتاب، إضافة إلى دورهما في دعوة المستثمرين المحتملين محلياً وخارجياً للاستثمار.

وعينت الشركة كامكو إنفست مدير إصدار محلياً مشاركاً في العملية، على أن يشمل دورها أيضاً المشاركة في دعوة المستثمرين المحتملين محلياً وخارجياً للاكتتاب وإعداد نشرة الاكتتاب، لافتة إلى أنه تم الاتفاق على أن يكون مكتب الرويح وشركاه مستشاراً قانونياً محلياً للمصدر، وحسام عبدالله مستشاراً للمكتتبين.

وكانت وكالة “بلومبرغ” ذكرت هذا الشر أن الشركة تسعى لجمع حوالي مليار دولار من الطرح الأولي، الذي سيعقبه إدراج أسهم الشركة في بورصة الكويت.

يذكر أن النموذج التشغيلي لصناعات الغانم التي تعود جذورها إلى أكثر من 100 عام، يضم 6 قطاعات رئيسية تتضمن نحو 18 مجالا رئيسيا للأعمال ما بين بيع وشراء وتأجير وخدمات ما بعد البيع للسيارات، وصولا إلى صناعات الصلب والسياحة والسفر والخدمات المالية والخدمات الهندسية.

وكان رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للمجموعة قتيبة الغانم، قد وجّه رسالة إلى موظفي الشركة في أغسطس الماضي، قال فيها:” أبلغكم بأننا في طور دراسة طرح حصة أقلية من مجموعة صناعات الغانم للاكتتاب العام في السوق الأول لبورصة الكويت، وأؤكد أن الموضوع لا يزال في مرحلة الدراسة، إلا أنني ارتأيت أن أشارككم وجهة نظري حول هذا الموضوع”.

وبحسب الموقع الإلكتروني للشركة، توظف الغانم أكثر من 14 ألفاً، وتمتلك وكالات سيارات مثل “كاديلاك” و”هوندا” و”لينكولن”، كما أنها تمتلك امتياز “كوستا كوفي” في الكويت وشركة “وينديز ” (Wendy’s) في الشرق الأوسط.





Source link