كيف تعيدين الأمل المفقود في الزواج بعد الأزمات؟ | مرأة


في الوقت الذي تصلين فيه، في قرارة نفسك، إلى أن الانفصال عن زوجك بات حتمياً ومسألة وقت ليس إلا، بسبب الرتابة والبعد واللامبالاة والبرود الذي حل ضيفاً ثقيلاً على حياتكما الزوجية، تأكدي أنه يمكنك إصلاح الأمر مرة أخرى.

قد تفقد الزيجات بريقها بمرور الوقت، ويجد البعض أنفسهم عالقين في زواج غير سعيد وممل ويبتعدون أكثر عن بعضهم بعضاً بمرور الأيام، حتى يظنوا أنهم يعيشون “الزيجة الأتعس” على الإطلاق، لكن ينبغي دائما التشبث بالأمل.

أسباب تجعل زواجك فاشلاً

في الزواج غير السعيد، تصبح المحادثات جافة وتفتقر إلى الدفء. ويبدأ الزوجان بالتركيز على السمات السلبية لكل منهما، ويحاول كل منهما باستمرار إلقاء اللوم على صاحبه. وفي النهاية، يبدأ الشريكان بتجنب بعضهما بعضاً، عقلياً وعاطفياً، وتهدأ مرحلة المعارك والجدل والتبريرات بينهما، ليتسلل شعور بارد باللامبالاة.

ويذكر موقع “بارنتينغ” Parenting أن الزواج يفشل حينما يتوقف الطرفان عن منح الوقت لبعضهما، والتعامل على أن وجود الطرف الآخر أمرٌ مسلَّم به. قد يفشل الزواج، أيضاً، حينما لا يعود بإمكان الزوجين التوفيق بين خلافاتهما والتصالح مع شخصيتيهما وأحلامهما.

يمكن أن تؤدي المعارك الكبيرة المتكررة في الأسرة إلى إثارة الاستياء وتوتر العلاقة بشكل لا يمكن إصلاحه. كما يمكن لظروف معينة، مثل المعاناة المالية أو الفشل في العمل أو رعاية قريب مريض أو التهرب من العلاقة الحميمة، أن تؤدي إلى إحداث شرخ في العلاقة.

أما علامات الزواج غير الصحي، فتتمثل في:

  • النقد المستمر.
  • عدم وجود علاقة حميمة.
  • تفضيل أحد الزوجين أو كليهما تمضية الوقت مع الأصدقاء والهرب من المنزل.
  • عدم دعم بعضهما بعضاً خلال الأوقات العصيبة.
  • استمرار المعارك ذاتها.
  • عدم القدرة على الاتفاق على أي شيء.
  • الشعور بالراحة خلال فترة الابتعاد عن الشريك.
BLOGS الطلاق / مشاكل الزواج
في الزواج غير السعيد تصبح المحادثات جافة وتفتقر الدفء ويبدأ الزوجان بالتركيز على السمات السلبية (بيكسابي)

مفتاح النجاة

مفتاح النجاة من علاقة زوجية بلا مستقبل هو تغيير نهجك تجاه زوجك. إذ بصرف النظر عن مدى اعتقادك بأنه مخطئ، سواء أكان على صواب أو خطأ فعلاً، فإن الاستمرار في التفاعل مع الشريك بالعقلية القديمة ذاتها لن ينجح. بدلاً من ذلك، جربي أساليب جديدة ومختلفة لمواجهة الأمر بالشكل التالي:

  • تحديد الهدف من الرغبة في استمرار الزواج

من المهم، قبل الشروع في خطوات إصلاح زواجك، أن تكوني صريحة مع نفسك وتحددي سبب رغبتك في الاستمرار.

فقد يكون الهدف الوحيد الذي اخترتيه هو أن لديك أطفالاً، وقد يكون السبب عاطفياً، أو أنك لا ترغبين في الطلاق والشعور بالوحدة. أو ربما ما زلتِ تكنّين مشاعر حب خفية لزوجك.

  • تفهم الاختلاف بين الرجل والمرأة

وفقاً لموقع “لايف هاك” Life Hack، فإن بعض النساء يفضلن الحب في الزواج على أي شىء آخر، لكنهن لا يعرفن أن الرجال يعبرون عن حبّهم بشكل مختلف تماماً. فهم يميلون إلى إيصال حبهم من خلال الأفعال بدلاً من الكلمات. لذا احذري من مواجهة زوجك والتشكيك في حبه لك، فقد يبعده عنك عدم تقديرك لما يقدمه بطريقته الخاصة حتى وإن لم تكن تعجبك.

  • البدء في التواصل مرة أخرى

التواصل أحد أهم العناصر لاستعادة زواجك. فقد توقف كلاكما عن الحديث بشكل فعال في مرحلة ما خلال العيش معاً، بسبب الاهتمام بالأطفال وجعلهم أولوية، أو أن كلاً منكما لم يعد يجد ما يقوله للآخر لسبب ما.

من الضروري أن تجعلي إعادة التواصل والمحادثة بينكما أولوية، حتى لو كانت لبضع دقائق نهاية كل يوم. تحدّثي عن أشياء أخرى غير الأمور العادية، وسوف تبدأ الأمور في التغير إلى الأفضل.

  • اجعلي زوجك أولوية

عدم جعل الأزواج بعضهما بعضاً أولوية يجعل الحياة الزوجية تخبو، وربما تنتهي. ولاستعادة الحب الزوجي، ربما يكمن السر فقط في إعادة الاهتمام بزوجك وجعله أولوية، مثلما كان من قبل بداية الزواج أو في مرحلة الخطبة.

الاعتمادية الزوجية أزواج زوجات (بيكسلز)
من الضروري أن تجعلي إعادة التواصل والمحادثة بينكما أولوية (بيكسلز)
  • تغيير البيئة الزوجية لجعلها أكثر جاذبية

عليك إدخال بعض التغييرات التي تجعل من الممكن استمرار العلاقة، وأن تكون أكثر قبولاً من زوجك ومنك أيضاً. غيري طريقة تفكيرك وتصرفك وحديثك. اعملي على تغيير طريقة تفكيرك في شريكك، حتى لا تثيري في نفسك أنماط الغضب والانتقام السابقة.

  • عدم إلقاء اللوم

إلقاء اللوم على شريكك في كل مشكلات الزواج سيعيد الأمور دائماً إلى نقطة الصفر. وبدلاً من ذلك، تحملي المسؤولية حتى لو بدا ذلك غير عادل بداية إصلاح العلاقة.

فإذا بدأت في العمل على نفسك وتحسين أفعالك فلسوف تلهمين زوجك لفعل الشيء ذاته.

رغم أن كل الأشياء التي حدثت بينكما حتى الآن تجعلك ترغبين في إنهاء الزواج، فإنه ربما حان الوقت للتخلي عن الماضي والمسامحة لإفساح المجال لما يمكن أن يكون بداية جديدة بينكما.

  • لا تهاجمي زوجك

لا تفكري في مهاجمة زوجك بسبب شيء يزعجك، بل اعملي على تغيير كلماتك وأسلوب التواصل للحصول على استجابة مختلفة منه هذه المرة. أظهري مزيداً من المرح واللطف والتفهم.

  • لا تتجاوزي الحدود

تجنبي فعل الأشياء التي تجعل زوجك يشعر بعدم الارتياح أو الغضب. احترمي الحدود التي لا يرغب منك تجاوزها. بمجرد تأسيس الاحترام بينكما، قد يتدفق الحب من تلقاء نفسه مرة أخرى.

  • استعادة الرومانسية

إحياء الرومانسية طريقة قوية لإعادة الحياة الصحية إلى الزواج. وإحدى هذه الطرق الاهتمام بالعلاقة الحميمة أو استرجاعها، لذا ركزي على مظهرك وضرورة التأنق لتبدين أكثر جاذبية.

  • علامات صغيرة على الاهتمام

تذكري أن السعادة تكمن في الإيماءات الصغيرة، مثل كتابة رسالة حب إلى زوجك، أو تذكر مناسبة عزيزة عليه أو يوم زواجكما، مع باقة جميلة من الورود، أو تجهيز وجبته المفضلة.

  • التعبير عن الامتنان

وفقاً لما ذكره موقع “ماريج” Marriage، فإنه يمكنك البدء في إصلاح زواجك بقول عبارة بسيطة “شكراً لك”. عبري عن امتنانك واجعليه يعرف أنك تقدّرين أفعاله ووجوده في حياتك.

  • زوجك غير مسؤول عن سعادتك

كل شخص مسؤول عن سعادته الشخصية، ويجب ألا يلوم الطرف الآخر على عدم شعوره بالسعادة. لا تنغمسي في أفكارك حول كونك في زواج فاشل وبلا حب، لأن ذلك سيؤدي إلى تحفيز مشاعرك السلبية ولن تشعري بالرغبة في إصلاح زواجك.



Source link