محلل مالي: ارتفاع مؤشر بورصة قطر الأسبوعي استفاد من حركة المحافظ الاستثمارية


سجل المؤشر العام لبورصة قطر خلال الأسبوع الحالي ارتفاعا بنسبة 0.360% ليربح 43.770 نقطة ليصعد إلى مستوى 12306 نقاط قياسا بنهاية تداولات الأسبوع الماضي.

وأرجع السيد أحمد عقل المحلل المالي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” الارتفاع الذي سجله مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الحالي إلى الحركة التي تشهدها السوق عادة مع نهاية كل شهر، وهو ما حصل مع جلسة 31 أكتوبر من ارتفاع بنحو 100 نقطة وهي حركة تقوم بها المحافظ الاستثمارية للمحافظة على مراكزها المالية.

أحمد عقل: اقتراب موعد مراجعة مؤشر “إم إس سي آي” كان له الأثر الإيجابي على أداء السوق في ظل توقع تغير أوزان شركات أو دخول وخروج بعضها من المؤشر

كما أن اقتراب موعد مراجعة مؤشر “إم إس سي آي” كان له الأثر الإيجابي على أداء السوق، خاصة في ظل توقع تغير أوزان شركات أو دخول وخروج بعضها من المؤشر، مشيرا أيضا إلى نشاط بعض المحافظ المصاحبة.

على صعيد آخر أكد المحلل المالي أن تراجع المؤشر العام لبورصة قطر في تداولات اليوم يندرج في سياق عام من التراجعات للبورصات العالمية وعلى رأسها تراجع مؤشر داوجونز الأمريكي المتأثر بخطاب جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) الذي توقع المزيد من قرارات رفع الفائدة وتشديد السياسة النقدية لبعض الوقت، خلال الفترة المقبلة، حيث أشار خلال مؤتمر صحفي أمس إلى أن الفيدرالي ملتزم بخفض التضخم إلى مستهدفاته عند 2%.

وقال إن السوق الأمريكية تجاوزت قرار رفع سعر الفائدة الذي كان متوقعا في بداية التعاملات ليتراجع بعد خطاب جيروم بأول.

وأشار المحلل المالي إلى أن الخطاب أعطى فكرة عن التوجه القادم للفيدرالي الأمريكي في اتباع مزيد من سياسات التشديد لكبح جماح التضخم الذي لا يزال خارجا عن السيطرة، مما أعطى رسائل سلبية للمستثمرين عن طبيعة المرحلة في البورصات العالمية.

المستثمرون في جميع الأسواق العالمية ومن بينها البورصة القطرية واقعين تحت التأثيرات النفسية لسياسات التشديد القادمة

وأوضح عقل أن المستثمرين في جميع الأسواق العالمية، ومن بينها البورصة القطرية واقعين تحت التأثيرات النفسية لسياسات التشديد القادمة، مشيرا أيضا إلى أن حركة رؤوس الأموال بدورها تأثرت بهذه التوجهات، خاصة أن المحافظ الاستثمارية تبحث عن العوائد الأعلى المتوفرة حاليا مع نسب الفائدة العالية.

ولفت إلى أن الشركات المدرجة ليس في قطر فقط، بل في مختلف الأسواق العالمية أمام تحديات كبيرة في تحقيق توزيعات قادرة على جذب المستثمرين تكون أعلى من أسعار الفائدة التي تقدمها البنوك وغيرها من مؤسسات توظيف الأموال، مضيفا: “هذه الشركات مدعوة لتقديم توزيعات أكثر من 6%”.

وأشار عقل إلى أن هذه الشركات ستكون أمام تحديات أخرى تتعلق بتمويل استثماراتها، خاصة في ظل ارتفاع سعر الفائدة، مما يدفعها إلى إصدار سندات وأسهم جديدة للتخفيف من التكلفة.

على صعيد آخر، أكد أن العناصر الداخلية المحيطة ببورصة قطر إيجابية سواء من حيث النتائج المحققة أو من حيث الأداء الاقتصادي وغيرها من الحوافز المتعلقة بتنظيم فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

المصدر / الدوحة – قنا



Source link