مقال بواشنطن بوست: الانتخابات النصفية استفتاء على الديمقراطية في أميركا وأوكرانيا | سياسة


يقول كاتب العمود ماكس بوت في مقال له في “واشنطن بوست” (Washington Post)، إن الانتخابات النصفية المقبلة في أميركا هي في الواقع استفتاء على استمرار الديمقراطية في الولايات المتحدة وأوكرانيا.

ويوضح أن هذه الانتخابات إذا أسفرت عن حصول الجمهوريين على الأغلبية بمجلسي النواب والشيوخ، فإن الديمقراطية في أميركا ستكون أمام خطر كبير وكذلك دعم أوكرانيا وصمود الديمقراطية فيها وفي جميع أنحاء العالم.

ويشير إلى أن استطلاعات الرأي تظهر أن الاقتصاد والجريمة من بين أهم القضايا بالنسبة للناخبين في الانتخابات النصفية التي ستجرى في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وأن شعبية الجمهوريين تتزايد على نطاق البلاد.

وقال إن معظم مرشحي الجمهوريين يرفضون نتيجة انتخابات 2020، ويتطلعون لحكم دونالد ترامب في الداخل، وغير مبالين أو معاديين لمصير الديمقراطية في الخارج. وأورد تصريحات لبعض هؤلاء المرشحين مثل جي دي فانس المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ في ولاية أوهايو، إذ قال إن انتخابات 2020 “سُرقت” و”لا يهمني حقا ما يحدث لأوكرانيا بطريقة أو بأخرى”.

يرفضون الركن الأساسي للديمقراطية

وفي استطلاع حديث أجرته “نيويورك تايمز وسينا كوليدج” (New York Times-Siena College)، قال 39% من الناخبين (و71% من الجمهوريين) إنهم منفتحون على دعم المرشحين الذين يرفضون نتائج انتخابات 2020.

ومضى الكاتب يقول إنه من الصعب تخيل أن منكري نتائج انتخابات 2020 سيصوتون للتصديق على فوز الرئيس جو بايدن في عام 2024 أو غيره من الديمقراطيين. ومن السهل تخيلهم يفعلون كل ما هو ممكن لمضايقة إدارة بايدن الحالية وإعاقتها من بدء تحقيقات ذات دوافع سياسية إلى إجبارها على سداد الديون تمهيدا لعودة ترامب في عام 2024.

ومن الممكن أن تصل التداعيات إلى أوكرانيا، حيث تحتاج الديمقراطية المحاصرة إلى مساعدة الولايات المتحدة لدحر الهجوم الروسي.

وختم بوت مقاله بدعوة الناخبين الأميركيين إلى التصويت للديمقراطيين في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إذا كانت الديمقراطية في أميركا وأوكرانيا تهمهم.



Source link