واشنطن لا تسعى لاستئناف المفاوضات مع إيران وتتعهد بمنعها من تطوير سلاح نووي | أخبار


قالت الولايات المتحدة -الأربعاء- إنها لا تسعى لاستئناف المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، وتعهدت بمنعها من تطوير سلاح نووي.

وقال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن واشنطن لا تسعى لجولة جديدة من المفاوضات التي تهدف لإحياء الاتفاق المبرم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015.

وفي تصريحات متزامنة أدلى بها خلال ندوة نظمها تلفزيون “بلومبيرغ نيوز”، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه لا يرى مجالا يذكر لإحياء الاتفاق النووي، مشيرا إلى شروط وضعتها طهران للتوصل لاتفاق، من بينها إغلاق تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطة نووية مفترضة في بعض المواقع.

وأضاف بلينكن متحدثا عن آفاق إحياء الاتفاق النووي، الذي يطلق عليه رسميا “خطة العمل الشاملة المشتركة”، أنه لا يرى في المدى القصير إمكانية لمواصلة المفاوضات.

وقال في هذا الإطار “لماذا؟ لأن الإيرانيين سيواصلون محاولة إدخال قضايا غير جوهرية في النقاشات حول خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وتعهد وزير الخارجية الأميركي بأن أن تمنع الولايات المتحدة إيران من تطوير سلاح نووي، قائلا إن واشنطن لا تزال تعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل وسيلة وأكثرها فاعلية لحل قضية البرنامج النووي الإيراني.

مماطلة أميركية

وتأتي تصريحات بلينكن غداة اتهام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الولايات المتحدة بالمماطلة في إحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2018.

ومؤخرا، قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي وصلت إلى طريق مسدود، وذلك بعد أن عرض الاتحاد الأوروبي مسودة اتفاق على إيران والولايات المتحدة.

محادثات بايدن (يمين) وهرتسوغ ركزت على إيران (الأوروبية)

قضية رئيسية

في هذه الأثناء، أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأربعاء في البيت الأبيض محادثات ركزت على إيران.

وقال البيت الأبيض إن بايدن أكد لهرتسوغ أن إدارته ملتزمة بعدم حصول إيران على سلاح نووي، مضيفا أنهما ناقشا قضايا ذات اهتمام مشترك، بما فيها تهديدات إيران ووكلائها، على حد قوله.

وتحدث الرئيسان الأميركي والإسرائيلي أيضا عن إمدادات الأسلحة الإيرانية المفترضة لروسيا، وخاصة الطائرات المسيرة التي تقول واشنطن إن طهران زودت بها القوات الروسية لدعم موقفها في الحرب الدائرة في أوكرانيا.

كما تناولت المحادثات الأميركية الإسرائيلية قضايا أخرى من بينها اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، بالإضافة للعلاقات الثنائية.

وكانت إسرائيل أعلنت مرارا أنها تحتفظ بحرية التحرك لمواجهة ما تصفه بالتهديد النووي الإيراني.



Source link