وزير البلدية: الرقعة الخضراء في قطر تضاعفت 10 مرات منذ 2010


أكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية، اليوم الثلاثاء، أن الرقعة الخضراء في دولة قطر تضاعفت 10 مرات منذ عام 2010 وحتى الآن، من خلال التوسع في إنشاء الحدائق والمتنزهات والمسطحات الخضراء.

وأوضح سعادته، في تصريح صحفي على هامش افتتاحه حديقة “أم السنيم” بمدينة الريان، أن هذا الافتتاح يمثل جزءا من مبادرات الوزارة للارتقاء بجودة الحياة، واتساع الرقعة الخضراء، وتجميل المدن، وإيجاد متنفس للأهالي والسكان ومساحات للأطفال، وممارسة الرياضة.

وأبرز سعادته أن حديقة “أم السنيم” شأن معظم حدائق الدولة، مجهزة بأعلى المواصفات سواء أماكن ألعاب الأطفال أم مسارات المشاة المكيفة، وتتمتع بأقصى درجات الاستدامة، مثل التصميم الذي يتحكم في إعادة تجديد الهواء، واستخدام الطاقة الشمسية، والاهتمام بزراعة الأشجار ونوعيتها؛ نظرًا لدورها البيئي الكبير، مشيدًا بجهود إدارة الحدائق وهيئة الأشغال العامة “أشغال” المستمرة في إنجاز هذه الحديقة وغيرها من المتنزهات المنتظر افتتاحها في المستقبل القريب.

محمد علي الخوري: افتتاح حديقة “أم السنيم” يأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة البلدية بإنشاء وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة بأحدث المواصفات العالمية

بدوره، أكد السيد محمد علي الخوري مدير إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية، أن افتتاح حديقة “أم السنيم” يأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة بإنشاء وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة بأحدث المواصفات العالمية، لتكون متنفسا صحيا وترفيهيا ورياضيا للعائلات في مختلف المناطق بجميع البلديات، حيث تمثل هذه الحديقة المميزة إضافة مهمة للمرافق الترفيهية بدولة قطر، وتسهم في تعزيز الخدمات التي تقدمها وزارة البلدية للجمهور.

وأشار الخوري إلى تطور أعداد الحدائق العامة بدولة قطر، حيث ارتفع عددها من (56) حديقة عام 2010، ليصبح (143) حديقة في عام 2022، بنسبة زيادة بلغت (164%)، وارتفعت حصة الفرد من المساحة الخضراء من (1) متر مربع في عام 2010 إلى (16.2) متر مربع في عام 2022، بمعدل زيادة بلغ 16 ضعفا، فيما بلغ إجمالي عدد الأشجار التي تمت زراعتها على مستوى الدولة ضمن مبادرة زراعة مليون شجرة حتى الآن مليونًا و193 ألفًا و665 شجرة.

من جانبه، اعتبر المهندس محمد عرقوب الخالدي رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، حديقة “أم السنيم” خطوة إضافية في طريق اللجنة للمساهمة في تحقيق استراتيجية الاستدامة البيئية، ومنح المواطنين والمقيمين أسلوب حياة عصريا وهادئا بالقرب من المساحات الخضراء والحدائق، وتوفير متنفس صحي لهم، والمساهمة في إضفاء مظهر جمالي للمناطق السكنية، وذلك في إطار الدور المتكامل للحدائق بأهدافها البيئية والجمالية والاجتماعية والثقافية والترفيهية، لا سيما أن الحديقة تخدم سكان العديد من المناطق، وتشمل خدمات متنوعة تلبي تطلعات الزوار من الفئات العمرية كافة.

جارالله المري: حديقة “أم السنيم” واحدة من أهم الحدائق المركزية في الدولة

في السياق ذاته، قال المهندس جارالله المري مدير إدارة مشروعات المباني في هيئة الأشغال العامة “أشغال”: إن حديقة “أم السنيم” واحدة من أهم الحدائق المركزية في الدولة، وتتمتع بنظام تكييف في مسار المشي والجري صديق للبيئة، حيث يعتمد على توليد نسبة كبيرة من الكهرباء المطلوبة لتشغيل أجهزة التكييف بالألواح الشمسية.

نفذت حديقة “أم السنيم” بمدينة الريان، هيئة الأشغال العامة بالتنسيق مع إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية، وهي واحدة من أهم الحدائق المميزة التي تخدم سكان منطقة “أم السنيم” والمناطق المجاورة؛ لاحتوائها على أطول المسارات الخارجية المكيفة في العالم بطول يبلغ 1143 مترا؛ لتشجيع الجمهور على ممارسة رياضة الجري والمشي.

ويأتي افتتاح هذه الحديقة بعد افتتاح حديقتي الغرافة وروضة الخيل، في إطار اهتمام دولة قطر، ممثلة بوزارة البلدية، بإنشاء الحدائق والمتنزهات العامة وزراعة الأشجار، وزيادة المساحات الخضراء كمتنفس صحي وترفيهي للمواطنين والمقيمين والزائرين، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة في مجال الاستدامة البيئية، وضمن رؤية قطر الوطنية 2030.

وتتسع الحديقة لاستقبال نحو 6 آلاف زائر يوميًا، وتمتد على مساحة نحو 130 ألفا و105 أمتار مربعة، وتمثل المساحات الخضراء نسبة (68 بالمئة)، منها مسطحات خضراء على مساحة 88 ألفا و400 متر مربع، وتحتوي على 912 شجرة، من 18 نوعا، إضافة إلى حوائط خضراء بطول (820) مترًا مربعًا.

وتتضمن الحديقة العديد من المرافق، منها المسار الخارجي المكيف للجري والمشي بطول (1.143) مترا، وهو على شكل دائري حول الحديقة، ويعتبر أطول المسارات الخارجية المكيفة في العالم، حيث تم تسجيله في موسوعة الأرقام القياسية “غينيس، ومسار للدراجات الهوائية بطول 1.135 مترا، بالإضافة إلى 3 مناطق لتمارين اللياقة البدنية، وصالة رياضية (بوكس فيتنيس) تتيح لزوار الحديقة ممارسة الرياضة من خلال شاشة تعرض مدربا لتعليم التمارين الرياضية، وتحتوي أيضا على منطقتين لألعاب الأطفال؛ إحداهما للأعمار من 2 إلى 5 سنوات، والأخرى من عمر 6 إلى 12 سنة، مع تخصيص ألعاب للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

كما تتوفر بالحديقة 7 أكشاك خدمية، منها 6 لتقديم الأطعمة والمشروبات، وواحد خاص بتأجير الدراجات الهوائية، ومواقف للدراجات، فضلا عن توفير أثاث للحديقة من مقاعد مصنعة محليا من الخرسانة الليفية (GRC) والبلاستيك المقوى بالزجاج (GRP)، إلى جانب تركيب أعمدة إنارة موفرة للطاقة، ومواقف للسيارات، و7 مشارب للماء، ومصليات وحمامات للرجال، وأخرى للنساء.

وتساهم منظومة تكييف مسار المشي والجري في توفير نظام صديق للبيئة، يعتمد على توليد 60 بالمئة من الكهرباء المطلوبة لتشغيل أجهزة التكييف بالألواح الشمسية، كما تعمل على تقليل استهلاك الكهرباء مع الحصول على درجات حرارة مناسبة تصل إلى 26 درجة مئوية، كما يمكن تشغيل أحد الأنظمة في حالة صيانة الأنظمة الأخرى، وتعمل هذه المنظومة أيضا على زيادة وزن الهواء بنسبة 1 إلى 2 بالمئة، مما يعمل على الحفاظ على الهواء البارد داخل المكان حال وجود رياح خارجية.

المصدر / الدوحة – قنا



Source link