وزير البيئة يلتقي عددًا من رؤساء الوفود المشاركة في COP 27


التقى سعادة الدكتور الشيخ فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي، اليوم، عددا من رؤساء الوفود المشاركة في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي COP 27، المنعقد بمدينة شرم الشيخ المصرية.

وفي هذا الإطار، التقى سعادة الوزير، سعادة السيد علي سلاجقة نائب الرئيس الإيراني ورئيس الوفد الإيراني المشارك في المؤتمر.

وتم خلال اللقاء، بحث التشاور والتنسيق القائم بين قطر وإيران حول مختلف موضوعات التغير المناخي.

كما اجتمع سعادة وزير البيئة والتغير المناخي مع سعادة السيد مراد كوروم وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي، حيث جرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة النظيفة، وسبل مواجهة التغييرات المناخية.

وفي السياق ذاته، اجتمع سعادة الدكتور الشيخ فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني مع سعادة الدكتور جاسم الفلاحي وزير البيئة العراقي، والوفد المرافق له، حيث جرى خلال اللقاء بحث التشاور والتنسيق المشترك بين البلدين في مختلف موضوعات البيئة والتغير المناخي.

كما اجتمع سعادة الدكتور الشيخ فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي، مع سعادة السيدة جانيت روغان السفيرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمؤتمر التغير المناخي COP 27.

وجرى خلال الاجتماع بحث آليات التعاون المشترك على المستويات كافة، لمواجهة التغيرات المناخية.

وفي سياق ذي صلة، زار سعادة وزير البيئة والتغير المناخي، جناح المملكة العربية السعودية، المقام ضمن فعاليات مؤتمر COP 27.

وحرص سعادة الوزير على تفقد أقسام الجناح، كما استمع لشرح مفصل عن محتويات كل قسم، واطلع على مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وتقنية استمطار السحب والرمل الأحمر، وسماد الفحم الحيوي.

من جهة أخرى، نظم جناح دولة قطر في مؤتمر COP 27 جلسة نقاشية بعنوان “توحيد أصوات شباب العالم لأجل عمل مناخي أفضل”، ضمت مجموعة من الشباب المشاركين في المؤتمر، من مختلف الجنسيات.

وشارك في الجلسة سعود العمادي مؤسس مبادرة “اينافرا”، وعجلان الكعبي وأويس الصلاحي مؤسسا شبكة “أهداف” للتنمية المستدامة “SD Generation”.

كما حضر الجلسة النقاشية مجموعة من الباحثين والمحللين الشباب المتخصصين في شؤون البيئة والتغير المناخي، حيث تبادلوا الرؤى بشأن مواجهة التغيرات المناخية، واطلعوا على تجارب الدول في هذا الإطار، وبحثوا سبل توحيد أصواتهم في المحافل الدولية.



Source link