[ad_1]
أعلنت أوكرانيا موقفها من اتهامات روسية لها بالتخطيط لغزو منطقة في مولدوفا على حدودها الغربية، في حين قررت دولة عربية إعادة فتح سفارتها في أوكرانيا، بعد عام من إغلاقها بسبب الحرب التي دخلت أمس عامها الثاني.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الجمعة “نحن نحترم سيادة مولدوفا”، منتقدا اتهام موسكو لكييف بالسعي لغزو منطقة ترانسنيستريا الانفصالية، بأنه “لا أساس له من الصحة”.
وجاءت تصريحاته بعد يوم من اتهام روسيا كييف بالتخطيط لغزو المنطقة المتاخمة لأوكرانيا والواقعة على شريط حدودي طويل وضيق بين أوكرانيا ومولدوفا.
وفي بيان صدر أمس الجمعة، حذرت وزارة الخارجية الروسية أيضا الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأخرى من اتخاذ “خطوات محفوفة بالمخاطر”.
موقف مولدوفا
في المقابل، رفضت مولدوفا بشكل متكرر ما تصفها “مزاعم موسكو التي لا أساس لها”. وقالت وزارة الدفاع في مولدوفا أمس الجمعة، إنه لا توجد “تهديدات للأمن العسكري” في ترانسنيستريا.
ومع ذلك، حذر القادة السياسيون في مولدوفا، وعلى رأسهم الرئيسة المؤيدة لأوروبا مايا ساندو، مؤخرا من محاولات انقلاب محتملة في مولدوفا من قبل روسيا.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن الجيش الروسي سيدافع عن الروس في المنطقة و”قوة حفظ السلام” الروسية المكونة من 1500 عنصر، ومستودع كوباسنا للذخيرة وقوة الحراسة التابعة له.
وأضافت الوزارة أن “أي عمل يهدد أمنهم سيعتبر هجوما على الاتحاد الروسي وفقا للقانون الدولي”.
وترانسنيستريا منطقة صغيرة أعلنت انفصالها عن مولدوفا في التسعينيات إثر حرب قصيرة، وتقع على الحدود الغربية لأوكرانيا وشكّلت في الأسابيع الأخيرة محور توتّر متزايد.
الجزائر تعيد فتح سفارتها
وفي شأن متصل، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قرار إعادة فتح سفارة بلاده في أوكرانيا، بعد عام من إغلاقها بسبب الحرب الدائرة هناك.
وقال تبون في مقابلة مع وسائل إعلام محلية بثها التلفزيون الرسمي” اتخذنا قرارا بالتنسيق مع وزارة الخارجية، بإعادة فتح سفارة الجزائر بأوكرانيا هذا الأسبوع”، مضيفا “ستصدر وزارة الخارجية بلاغًا حول تفاصيل القرار”.
ومطلع مارس/آذار 2022، أعلنت سفارة الجزائر في العاصمة الأوكرانية كييف مثل كثير من السفارات تعليق عملها وإجلاء موظفيها بسبب الوضع الأمني.
حزمة عقوبات عاشرة
في غضون ذلك، فرض الاتّحاد الأوروبي مساء الجمعة، حزمة عاشرة من العقوبات على موسكو وعلى شركات إيرانية متّهمة بتزويدها طائرات مسيّرة، بحسب ما أعلنت الرئاسة السويدية للتكتّل.
وأقرّت هذه الحزمة الجديدة من العقوبات بعدما رفعت بولندا في نهاية المساء تحفّظاتها عليها، إذ إنّ وارسو سعت لأن تكون العقوبات أكثر شدّة بكثير لكنّ مسعاها باء بالفشل.
وخلال زيارته إلى كييف لتسليمها أول دفعة من دبّابات ليوبارد-2 الألمانية، وصف رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي هذه الحزمة الجديدة من العقوبات بأنّها “رخوة للغاية وضعيفة للغاية”.
وبحسب مصادر دبلوماسية فإنّ هذه الحزمة العاشرة من العقوبات تفرض خصوصاً قيوداً جديدة على صادرات أوروبية إلى روسيا بقيمة 11 مليار يورو وتجمّد أصول ثلاثة بنوك روسية والعديد من الكيانات، بما في ذلك شركات إيرانية متّهمة بتزويد موسكو طائرات مسيّرة.

وتأتي التصريحات الأوروبية بالتزامن مع إعلان حزمة جديدة من العقوبات الأميركية حيث أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، فرض عقوبات جديدة على روسيا استهدفت تحديدا بنوكا وشركات وأفرادا في قطاعات المعادن والمناجم والمعدات العسكرية وأشباه الموصلات.
كما تضمنت العقوبات ملاحقة أكثر من 30 شخصية وشركة من سويسرا وألمانيا ودول أخرى لمساعدتها موسكو في تمويل حربها على أوكرانيا.
تصريحات بايدن
من جانب آخر، استبعد الرئيس الأميركي جو بايدن أن تقوم بلاده بتزويد أوكرانيا في الوقت الراهن بطائرات حربية من طراز “إف-16” (F-16)، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم وجود أدلة على تزويد الصين روسيا بالأسلحة وهو اتهام كررت واشنطن لبكين خلال الأسابيع الماضية.
وفي مقابلة أجرتها معه قناة “إيه بي سي نيوز” (ABC NEWS) الأميركية أمس الجمعة، قال بايدن إن الولايات المتحدة تزود أوكرانيا بما تحتاجه من دبابات ودفاعات جوية، وإنها ليست بحاجة إلى طائرات إف-16 حاليا.
وشدد على أنه “في الوقت الراهن” يرفض تلبية مطلب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتزويد كييف بمقاتلات إف-16.
وفي ما يتعلق بالوثيقة التي قدمتها بكين لتسوية النزاع في أوكرانيا، قال بايدن إنه لا يرى في هذه الخطة أي شيء “يمكن أن يفيد أي طرف آخر غير روسيا”، مضيفا أن “بوتين يصفق لها. فكيف يمكن أن تكون جيدة؟!”.
ومع مرور عام على الحرب في أوكرانيا، دعت الحكومة الصينية -في وثيقة نشرت أمس الجمعة- كلا من موسكو وكييف إلى إجراء محادثات سلام، وعبّرت عن رفضها اللجوء إلى السلاح النووي.
وفي حين رحبت روسيا بتلك الوثيقة أبدت كل من واشنطن وبرلين وكييف تحفظات عليها.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments