[ad_1]
نفذت السلطات الإيرانية، الاثنين، ثاني عملية إعدام على ارتباط بحركة الاحتجاجات التي اندلعت قبل 3 أشهر ردا على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدى شرطة الأخلاق.
وذكر موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية الإيرانية أن محكمة في مدينة مشهد بشمال شرق البلاد حكمت على مجيد رضا رهناورد (23 عامًا)، بالإعدام بعدما أدين بتهمة قتل عنصرين من القوى الأمنية طعنا بسكين وجرح 4 أشخاص آخرين. وأوضحت أنه شنق علنا في المدينة وليس داخل السجن.
وكانت السلطات الإيرانية أعدمت الخميس محسن شكاري (23 عاما) الذي أدين بتهمة جرح عنصر من قوات الباسيج وقطع طريق في بداية الحركة الاحتجاجية.
وتهزّ احتجاجاتٌ إيران منذ حوالي 3 أشهر إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق بتهمة خرق قواعد لباس المرأة في الجمهورية الإسلامية.
وأشار مدير منظمة “إيران لحقوق الإنسان” محمود أميري مقدم إلى أن رهناورد “حُكم عليه بالإعدام بناءً على اعترافات بالإكراه بعد عملية جائرة للغاية ومحاكمة صورية”.
ويتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على إيران، على خلفية ما يصفه الغرب “بقمع المحتجين فضلا عن تزويدها روسيا بمسيّرات تستخدم في الحرب على أوكرانيا”.
وصدر عن الخارجية الفرنسية بيان جاء فيه أن “فرنسا تدين بأشدّ العبارات الإعدام العلني اليوم لإيراني محكوم عليه بالإعدام إثر مشاركته في التظاهرات”.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments