[ad_1]
أعلنت السلطات الصحية في الصين تسجيل نحو 35 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم السبت، بارتفاع قياسي جديد لليوم الرابع على التوالي. ويأتي ذلك وسط احتجاجات نادرة بمدينة أورومتشي في إقليم شينجيانغ على إجراءات الإغلاق بعد حريق مميت تسبب بوفاة 10 أشخاص.
وبهذا العدد من الإصابات بفيروس كورونا يتجاوز إجمالي الحالات في البلاد 300 ألف و600 حالة، بينما تعدّى عدد الوفيات 5232 منذ بدء الجائحة، وفق أرقام رسمية.
وفي هذه الأجواء، تستمر سياسة الرئيس شي جين بينغ “صفر كوفيد” والتي يترتب عليها عمليات إغلاق شامل، وتدافع الصين عن هذه السياسة قائلة إن هدفها إنقاذ الأرواح كما أنها ضرورية لعدم الضغط على نظام الرعاية الصحية.
وتعهد المسؤولون بالاستمرار في انتهاج هذه السياسة على الرغم من المعارضة الشعبية المتزايدة وتزايد الخسائر في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وفي هذا الشأن، شهدت مدينة أورومتشي بإقليم شينجيانغ احتجاجات نادرة، بعدما تسبب حريق شب أول أمس الخميس بوفاة 10 أشخاص وإصابة 9 آخرين، وأُثير الغضب بسبب إجراءات الإغلاق المرتبطة بمكافحة فيروس كورونا والتي طال أمدها مع تسجيل عدد الإصابات في أنحاء البلاد رقما قياسيا جديدا.
ويعود سبب الغضب من الإغلاق إلى انتشار قصة الحريق الذي اندلع في مبنى شاهق في أورومتشي على وسائل التواصل الاجتماعي وتوقُّع العديد من مستخدمي الإنترنت أن السكان لم يتمكنوا من الهرب في الوقت المناسب لأن المبنى كان يخضع للإغلاق الجزئي.
ونفى مسؤولو المدينة في مؤتمر صحفي عقدوه بشكل مفاجئ في الساعات الأولى من اليوم السبت أن تكون إجراءات الحد من تفشي كوفيد-19 هي التي أعاقت الهروب والإنقاذ، لكن مستخدمي الإنترنت استمروا في التشكيك في الرواية الرسمية.
وهتف المحتشدون “أنهوا الإغلاق!” رافعين قبضاتهم في الهواء وهم يسيرون في أحد شوارع المدينة التي تخضع لإغلاق منذ 100 يوم بسبب عودة تفشي الفيروس ومُنع الكثير من سكانها، البالغ عددهم 4 ملايين نسمة، من مغادرة منازلهم، وذلك وفقا لمقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية ليل أمس الجمعة.
كما أظهرت مقاطع الفيديو أشخاصا في ساحة وهم يرددون النشيد الوطني للصين بينما هتف آخرون بأنهم يريدون تحريرهم من الإغلاق. وقالت وكالة رويترز إنها تحقق من أن المقطع منشور من مدينة أورومتشي.
وفي العاصمة بكين خرج بعض السكان الخاضعين للإغلاق في احتجاجات محدودة وبعضهم واجه المسؤولين المحليين بشأن القيود المفروضة على حركتهم ونجح البعض في الضغط عليهم لرفع هذه القيود قبل الموعد المحدد.
ويتزايد الشعور بالاستياء في الصين من السياسة الحكومية المتشددة لمكافحة الوباء. وقد جرت احتجاجات متفرقة في عدد من المدن في الأيام الأخيرة، بما في ذلك في أكبر مصنع لهواتف آيفون الأميركية في العالم تملكه شركة فوكسكون التايوانية العملاقة وسط مدينة تشنغتشو.
وعلى الرغم من توفر العديد من اللقاحات وخلافا لبقية دول العالم، تواصل الصين تطبيق قيود صارمة لتجنب الإصابات والوفيات. وتقضي هذه السياسة بفرض قيود مشددة فور تسجيل إصابات، ووضع الأشخاص الذين تثبت إصابتهم في الحجر الصحي وفرض فحوصات “بي سي آر” شبه يومية لكي يتمكن الأشخاص من دخول الأماكن العامة.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments