[ad_1]
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الجيش الأميركي أكمل تدريبات موسعة لمجموعة أولى تضم أكثر من 600 جندي أوكراني شملت مناورات قد تدعم كييف في عملياتها الهجومية المقبلة، في حين تواصل روسيا حشد قواتها بهدف السيطرة على مدينة باخموت الإستراتيجية شرقي أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر، الجمعة، في بيان “هذا الأسبوع أنهت أول كتيبة أوكرانية تدريبًا عسكريًّا مشتركًا على المركبة القتالية إم 2 برادلي في منطقة غرافينفوير في ألمانيا”.
وأضاف “أنهى حوالي 635 أوكرانيًّا فترة تدريبية استمرت 5 أسابيع تقريبا شملت مهام أساسية للجنود”، وأشار إلى أن كتيبة مدفعية ميدانية بدأت التدرب قبل أسبوعين ومن المقرر أن تلحق بهما كتيبتان أخريان الأسبوع المقبل.
وكانت الولايات المتحدة قد وافقت على تزويد أوكرانيا بأكثر من 100 مدرعة برادلي مسلحة بمدافع آلية وقادرة أيضا على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات، إذ من المتوقع أن يشن الجيش الأوكراني هجومًا مضادًّا على القوات الروسية في الأشهر المقبلة.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن الرئيس جو بايدن سيغتنم خطابه المزمع في بولندا يوم الثلاثاء المقبل للتأكيد على أن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف بجانب أوكرانيا “مهما طال الأمر”.
الذكرى الأولى للحرب
وسيبدأ الرئيس الأميركي رحلته إلى وارسو يوم الاثنين لإحياء الذكرى السنوية الأولى للحرب الروسية على أوكرانيا، وسيجتمع الأربعاء مع زعماء مجموعة بوخارست التسع، بلغاريا والتشيك وإستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا، لإعادة تأكيد “دعم الولايات المتحدة الثابت لأمن هذا التحالف”.
وأوضح كيربي أن بايدن لم يخطط للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال الرحلة ولا لزيارة أوكرانيا التي لم يذهب إليها منذ بدء الحرب، بسبب الإجراءات الأمنية المشددة حول الرؤساء الأميركيين.
من ناحية أخرى، جدد القادة والمسؤولون الغربيون خلال مؤتمر ميونخ للأمن تعهداتهم بدعم أوكرانيا، لكن المؤتمر لم يشهد انفراجة بشأن تلبية طلب كييف في الحصول على طائرات مقاتلة حديثة، خاصة “إف-16” (F-16) الأميركية.
وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس، أمس الجمعة، إن “تزويد كييف بمقاتلات أمر بعيد المنال وتدريب طيارين أوكرانيين إجراء طويل الأمد لما بعد الحرب”.
من جهة أخرى، قال موقع بوليتيكو (Politico) الإخباري إن مجموعة من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الأميركي يضغطون على الرئيس بايدن لإرسال مقاتلات “إف-16” إلى أوكرانيا.
أما صحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal) فقد نقلت عن مسؤولين فرنسيين وألمان قولهم إن باريس وبرلين تدعمان أنظمة الأسلحة الحالية المرسلة إلى أوكرانيا ولن يكون هناك دعم إضافي من حيث نوعية الأسلحة، في إشارة إلى المقاتلات، وفقا للصحيفة.
ونقلت الصحيفة أيضا عن مسؤول فرنسي قوله إن باريس لن ترسل دبابات قتالية إلى أوكرانيا أو أي أسلحة يمكن استخدامها لمهاجمة الأراضي الروسية.
معارك باخموت
وتأتي هذ التطورات في وقت تواصل فيه روسيا حشد قواتها بهدف السيطرة على مدينة باخموت شرقي البلاد.
وقال المتحدث باسم المنطقة العسكرية الشرقية في الجيش الأوكراني سيرغي تشيرفاتي إن القوات الروسية لا تزال تحشد قواتها على محاور المدينة.
في المقابل، أكد رئيس مجموعة فاغنر الروسية، الجمعة، أن قواته سيطرت على بلدة باراسكوفييفكا الأوكرانية الواقعة شمال باخموت التي تشهد أطول معركة في منطقة دونباس منذ عام.
وقال يفغيني بريغوجين وفق ما نقل مكتبه الإعلامي “رغم الحؤول دون وصول الذخيرة، ورغم الخسائر الفادحة والمعارك الدامية، سيطر رجالنا على بلدة باراسكوفييفكا بشكل كامل”.
وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن إشارة بريغوجين إلى عدم وصول الذخيرة تعد انتقادا علنيا لوزارة الدفاع الروسية التي اتهمها في وقت سابق بممارسة “بيروقراطية عسكرية رهيبة”، كاشفا علنا عن خلافاته مع المسؤولين العسكريين الروس.
ومنذ أكثر من 6 أشهر، تحاول مجموعة فاغنر والجيش الروسي السيطرة على باخموت وهي مدينة ذات أهمية إستراتيجية محدودة لكنها اكتسبت أهمية رمزية كبيرة بسبب طول مدة المعارك حولها.
وتقع باراسكوفييفكا عند المدخل الشمالي لباخموت، على الطريق الرئيسية التي تربط المدينة بسيفرسك.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments