[ad_1]
انتقد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قرار إسرائيل بتشريع 9 بؤر استيطانية في الضفة الغربية.
وقال بلينكن في بيان إن الولايات المتحدة تعارض هذه الخطوة بشدة وإن من شأن الإجراءات “أحادية الجانب أن تؤدي إلى تفاقم التوتر وتقوض آفاق التوصل إلى حل الدولتين عبر المفاوضات”.
وأعرب البيان عن قلق واشنطن من قرار إسرائيل إضفاء الشرعية على تسع مستوطنات في الضفة الغربية وتقارير عن سعيها لبناء عشرة آلاف وحدة استيطانية.
وتابع “على غرار الإدارات الديموقراطية والجمهورية السابقة، نعارض بشدة هذه التدابير الأحادية التي تفاقم التوترات وتقوّض آفاق حل (إقامة) دولتين بالتفاوض”.
وأضاف الوزير “كل ما من شأنه أن يحيدنا عن رؤية دولتين لشعبين يضر على المدى الطويل بأمن إسرائيل وهويتها باعتبارها دولة يهودية ديموقراطية، وبرؤيتنا لتدابير متساوية للأمن والحرية والازدهار والكرامة للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.
ويأتي موقف بلينكن غداة اتخاذ مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر قرارا بإضفاء الشرعية على 9 يؤر استيطانية، كما تعتزم الحكومة الإسرائيلية الموافقة على بناء مساكن جديدة في المستوطنات القائمة في الضفة الغربية.
والبؤر الاستيطانية هي مواقع يقيمها مستوطنون على أراض فلسطينية خاصة من دون موافقة الحكومة الإسرائيلية.
ويقيم نحو 475 ألف مستوطن إسرائيلي في بؤر لا يعترف بها القانون الدولي بالضفة الغربية وسط أكثر من 2.8 مليون فلسطيني.
وفي ذات السياق ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن السفارة الأمريكية في إسرائيل قد طلبت من نتنياهو توضيحات بشأن شرعنة البؤر استيطانية.
وبحسب الصحيفة، فإن الإدارة الأمريكية كانت قد أبلغت حكومة نتنياهو رفضها إضفاء أي شرعية على هذه البؤر الاستيطانية غير القانونية.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments