[ad_1]
كشفت لجنة في مجلس النواب الأميركي اليوم الجمعة الإقرارات الضريبية للرئيس السابق دونالد ترامب بعد معركة قانونية طويلة.
ومن شأن نشر هذه الإقرارات أن يكشف ما إذا كانت أقوال ترامب بشأن ثروته حقيقية، وما إذا كان هناك أي تضارب في المصالح بين أعماله الشخصية والمنصب الرسمي الذي شغله طوال 4 سنوات.
واستنكر دونالد ترامب بشدة هذا القرار في بيان أرسله إلى شبكة “سي بي إس” (CBS)، مؤكدا أن هذه التصريحات “تظهر نجاحي مجددا” كما قال.
وكان الملياردير الجمهوري -الذي أعلن عزمه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024- أحجم عن نشر إقراراته الضريبية، مخالفا بذلك تقليدا اتبعه جميع أسلافه منذ سبعينيات القرن الماضي، مما أثار العديد من الأسئلة بشأن مضمونها.
وفي منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري صوتت لجنة برلمانية لمصلحة نشر الإقرارات الضريبية السنوية لترامب خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2020.
ومنذ 3 سنوات تطالب هذه اللجنة بتسليمها الكشوف الضريبية العائدة إلى ترامب، لكن الأخير رفض ذلك ولجأ إلى القضاء لمنع مصلحة الضرائب من تسليم هذه البيانات.
لكن المعركة القضائية التي خاضها ترامب وصولا إلى المحكمة العليا انتهت في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حين أيدت المحكمة العليا موقف اللجنة النيابية.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments