تنظيم الدولة يتبنى هجوما على فندق بكابل يرتاده صينيون والحكومة الأفغانية تعلن الحصيلة | أخبار

[ad_1]

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية أمس الاثنين هجوما على فندق يرتاده صينيون في العاصمة الأفغانية كابل، في حين أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل المهاجمين.

وفي بيان نشره على حسابه في تطبيق تليغرام، قال تنظيم الدولة إن اثنين من عناصره فجرا حقيبتين ناسفتين زرعتا سابقا، واستهدفت إحداهما حفلا للصينيين، والأخرى صالة استقبال الزوار في الطابق الأول من المبنى المؤلف من عدة طوابق.

وأضاف أن أحد المهاجمين كمن بعدها في الطابق الثاني وألقى قنابل يدوية على من كان يحاول الصعود من عناصر حركة طالبان، فيما فجر الآخر أبواب الشقق بعبوات لاصقة، وأطلق النار على النزلاء الصينيين.

وبينما تحدث التنظيم عن مشاركة مسلحين اثنين في الهجوم أشارت الحكومة الأفغانية إلى 3 مهاجمين.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد إن الهجوم انتهى بمقتل المهاجمين الثلاثة وإصابة اثنين من الرعايا الأجانب، في حين تحدث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن سقوط قتلى صينيين.

وكان مصدر أمني قال للجزيرة إن تفجيرا انتحاريا استهدف المدخل الرئيسي للمبنى المستهدف، مشيرا إلى أن حريقا اندلع داخله جراء الاشتباكات بين القوات الأفغانية الخاصة والمهاجمين.

ويرتاد الفندق رجال أعمال صينيون يزورون أفغانستان بشكل متزايد منذ سيطرة طالبان على أفغانستان العام الماضي على أمل إبرام صفقات تجارية.

وأظهر تسجيل مصور أشخاصا يحاولون الفرار من النوافذ في الطوابق السفلية، وأظهر تسجيل آخر ألسنة اللهب تتصاعد من قسم آخر من المبنى وسط أعمدة الدخان الكثيف، في حين حلقت مروحية فوق المنطقة.

وفي واشنطن، ندد المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس بالهجوم، قائلا إنه استهدف مدنيين أبرياء.

يشار إلى أنه في مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن هجوما استهدف رئيس بعثتها الدبلوماسية في العاصمة الأفغانية عبيد الرحمن نظاماني، ووصفت الهجوم بأنه “محاولة اغتيال”.

وطالبت إسلام آباد حينذاك بفتح تحقيق شامل في الهجوم والقبض على الجناة ومحاسبتهم، واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة وأمن الدبلوماسيين الباكستانيين والمواطنين في أفغانستان.



[ad_2]

Source link