[ad_1]
دشنت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية وحدة قوات فضائية جديدة -اليوم الأربعاء- في وقت تكثف فيه الدولتان الحليفتان جهودهما لتطوير سبل مواجهة التهديدات النووية والصاروخية المتزايدة من كوريا الشمالية.
والقوات الفضائية الأميركية في كوريا هي المكون الثاني في الخارج في هذا المجال من القوات الفضائية، وتضطلع بمهمة مراقبة ورصد وتتبع الصواريخ، إضافة إلى تعزيز القدرات الفضائية للجيش بشكل عام.
واستضاف قائد القوات الأميركية في كوريا، الجنرال بول لاكاميرا، مراسم في قاعدة أوسان الجوية بمدينة بيونجتايك بكوريا الجنوبية لتدشين الوحدة الجديدة التي سيقودها اللفتنانت كولونيل (المقدم) جوشوا مكوليون.
وجاء التدشين في وقت تسعى فيه سول وواشنطن لتعزيز التعاون الأمني لردع كوريا الشمالية التي أجرت اختبارات هذا العام لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على الوصول للبر الرئيسي في الولايات المتحدة.
كما أسست القوات الجوية لكوريا الجنوبية وحدتها الفضائية الخاصة هذا الشهر لتعزيز قوتها في هذا المجال وقدراتها على تنفيذ العمليات مع القوات الفضائية الأميركية.
وأجرت بيونغ يانغ هذا العام سلسلة قياسية من التجارب الصاروخية، إحداها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لصاروخ عابر للقارات يعد الأكثر تطورا.
كما أعلنت -سبتمبر/أيلول الماضي- أن وضعها بوصفها “قوة نووية” أمر “لا رجوع فيه”؛ لتُغلِق بذلك نهائيًا الباب أمام أي مفاوضات بشأن نزع سلاحها، ثم توعدت الولايات المتحدة برد نووي في حال وقوع هجوم يستهدف أراضيها.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments