[ad_1]
منذ عشرات آلاف السنين، كانت بعض الحيوانات المنقرضة تشكل جزءا من المشهد الطبيعي في أفريقيا، ومن بينها أنواع ضخمة من الحمر الوحشية التي كانت تجوب الساحل الجنوبي في جنوب أفريقيا.
كشفت دراسة علمية جديدة أن نوعا عملاقا من الحمر الوحشية المنقرضة كان يستوطن سواحل جنوب أفريقيا على مدى ملايين السنين.
وعثر الباحثون على عدد كبير من آثار حوافر قطعان الحمار الوحشي العملاق من نوع “إكواس كابنسيس” (Equus capensis) إلى جانب آثار أحفورية تظهر أن هذا الحيوان كان منتشرا في المنطقة أكثر مما كان يعتقد سابقا.
ونشرت مؤخرا نتائج هذه الدراسة، التي قام بها باحثون من جامعة نيلسون منديلا (Nelson Mandela University) في جنوب أفريقيا، في دورية “كواترنري ريسيرتش” (Quaternary Research) العلمية.
عاش في الواحات الداخلة المصرية قبل انقراضه
منذ عشرات آلاف السنين، كانت بعض الحيوانات المنقرضة تشكل جزءا من المشهد الطبيعي في أفريقيا، ومن بينها أنواع ضخمة من الحمر الوحشية التي كانت تجوب الرمال المتحركة لما يعرف اليوم بالساحل الجنوبي في جنوب أفريقيا.
وأحد هذه الأنواع هو الحمار الوحشي العملاق “إكواس كابنسيس” (Equus capensis ) الذي تم اكتشاف آثاره لأول مرة عام 1909 في منطقة كيب في جنوب أفريقيا، ثم في مناطق أخرى في كينيا وإثيوبيا وإيطاليا وشبه الجزيرة العربية والأميركتين.
وقد سبق العثور على بقايا عظمية متحجرة لهذا الحيوان في الواحات الداخلة المصرية خلال تسعينيات القرن الماضي، وفق إحدى الدراسات السابقة.
وتعود هذه البقايا إلى أكثر من 12 ألف عام عندما كان الغطاء النباتي يكسو أجزاء واسعة من المنطقة.

ويتميز الحمار الوحشي العملاق، الذي انقرض منذ ما يزيد قليلا على 10 آلاف عام، بارتفاعه الذي يصل إلى نحو 1.5 متر عند الكتف ووزنه الذي يصل إلى 450 كيلوغراما، أي ضعف وزن بعض الأنواع الأخرى من الحمر الوحشية التي لا يتجاوز وزنها 260 كيلوغراما.
ورغم أن أغلب الأحافير التي عثر عليها العلماء لهذا الكائن كانت في الساحل الغربي لجنوب أفريقيا، فإنه لم يتضح حتى الآن مدى شيوع هذا النوع في مناطق أخرى من القارة.
آثار الحوافر تدل على انتشاره في جنوب أفريقيا
الدراسة الجديدة أظهرت أن الحمار الوحشي العملاق كان منتشرا على الساحل الجنوبي لأفريقيا أكثر مما كان يعتقد سابقا، فقد اكتشف الباحثون 26 موقعا لآثار حوافر الخيليات بما في ذلك تلك التي تعود إلى هذا النوع المنقرض.
وأظهرت نتائج التأريخ لهذه الآثار أنها تعود إلى فترة تتراوح بين 161-43 ألف سنة مضت تقريبا، مما يجعل هذه المنطقة تحتوي على معظم الآثار المعروفة عالميا لهذا الحيوان المنقرض، وفق مقال نشره الباحث تشارلز هلم المؤلف الرئيسي للدراسة على موقع “ذا كونفرسيشن” (The Conversation).
ويبلغ طول 13 من مواقع التتبع التي وجدها الباحثون منحوتة على صخور الكثبان (إيوليانايت)، 12 سنتيمترا أو أكثر، و8 منها بطول 10 سنتيمترات أو أقل في حين لم يتمكن الباحثون من الوصول إلى الخمس الأخرى لقياس حجمها.
وتعود آثار الحوافر الكبيرة، وفق الباحث الجنوب أفريقي، إلى الحمار الوحشي العملاق، والصغيرة إلى سلالات فرعية من حمار السهول الوحشي “إكواس كواغا” (Equus quagga) التي انقرضت في القرن 19.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments