[ad_1]
حث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ كوريا الجنوبية على زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا، مقترحا عليها مراجعة سياستها المتمثلة في عدم تسليح الدول المتحاربة. في الأثناء، اعتبرت روسيا أنه من غير المجدي التحدث مع كييف في ظل تسابق واشنطن وحلفائها على تزويد أوكرانيا بالدبابات.
ويزور ستولتنبرغ سول حاليا، وهي المحطة الأولى في جولة تشمل اليابان وتهدف لتعزيز العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة في ظل الحرب في أوكرانيا وتنامي المنافسة مع الصين.
وخلال حديثه في معهد تشوي جونغ-هيون للدراسات الجيوستراتيجية في سول، شكر ستولتنبرغ الحكومة الكورية الجنوبية على مساعدتها غير القتالية لأوكرانيا لكنه حثها على فعل المزيد، مضيفًا أن هناك “حاجة ملحة” للذخيرة.
وتعدّ كوريا الجنوبية مُصدِّرا مهما للأسلحة على الصعيد العالمي، ووقعت الآونة الأخيرة عقودا لبيع مئات الدبابات والطائرات والأسلحة الأخرى إلى دول أوروبية بما في ذلك بولندا العضو في الناتو منذ بدء الحرب.
لكن الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول قال إن قوانين بلاده التي تمنع تقديم الأسلحة إلى البلدان المتنازعة يجعل من توفير الأسلحة لأوكرانيا أمرا صعبا.
وقال ستولتنبرغ إن دولا من بينها ألمانيا والنرويج، اللتان كانت لديهما قوانين أسلحة مماثلة لقوانين كوريا الجنوبية، قد عدّلت سياستها بغية دعم كييف.
وأشار الأمين العام للناتو إلى أن الجيش الروسي يستعد لمجهود حربي جديد، لافتا إلى أن موسكو تتلقى أسلحة، خصوصا من كوريا الشمالية، بحسب معلومات كشفها البيت الأبيض الأميركي.
ومن جانبها نفت كوريا الشمالية أمس الأحد إمداد موسكو بالأسلحة بعد أن اتهمتها واشنطن بتسليم صواريخ إلى مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية المنخرطة في الحرب على أوكرانيا.
وتواصل أوكرانيا مساعيها للحصول على المزيد من الأسلحة الغربية، حيث قال المستشار بالرئاسة ميخائيل بودولياك إن بلاده تجري مفاوضات مع شركائها بشأن توفير الطائرات والصواريخ البعيدة المدى في أسرع وقت لحماية المدرعات التي قدمت لها.
لا جدوى من المحادثات
على صعيد آخر، اعتبر سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أنه من غير المجدي التحدث مع كييف بعد قرار الولايات المتحدة تزويد أوكرانيا بالدبابات، وقال إنه عندما أعلنت واشنطن قرارها تزويد أوكرانيا بالدبابات بدأ من وصفهم بأتباعها يتنافسون على من سيزود كييف بها وبكم سيزودها، على حد تعبيره.
وأضاف ريابكوف -في تصريحات لنوفوستي- إنه من غير المجدي التحدث ليس فقط مع “النازيين الأوكرانيين” ولكن أيضا مع من وصفهم بمحركي الدمى، وفق تعبيره.
ويأتي ذلك بعد تصريح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمس أن الرئيس فلاديمير بوتين مستعد لإجراء اتصالات مع المستشار الألماني أولاف شولتز.
وقال بيسكوف إنه لا توجد محادثات متفق عليها بين الجانبين، لكنه أوضح أن الرئيس كان ولا يزال مستعدا لإجراء اتصالات مع المستشار الألماني.
روسيا تصعد عملياتها
ميدانيا، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن القوات الروسية كثفت خلال الساعات الماضية قصف مقاطعتي خيرسون وزاباروجيا جنوبي البلاد، ونفذت غارات جوية ونحو 44 رشقة صاروخية على مقاطعات عدة، مما أوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
ونقل مراسل الجزيرة عن الإدارة العسكرية في خيرسون قولها إن الروس قصفوا بقذائف مدفعية وصواريخ غراد البنية التحتية المدنية، بينها المستشفى العام ومركز البريد ومدرسة وعدد من المنازل.
وفي زاباروجيا، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن القصف الروسي استهدف أكثر من 15 منطقة.
من ناحيته، قال حاكم منطقة خاركيف الأوكرانية أوليه سينيهوبوف إن مُسنة قتلت وأصيب ما لا يقل عن 3 أشخاص آخرين إثر سقوط صاروخ على مبنى سكني في مدينة خاركيف.
وأضاف أن فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن مسنة أخرى مفقودة ربما تكون تحت الأنقاض الناجمة عن الضربة على حد قوله، مشيرا إلى أن الهجوم وقع في منطقة وسط المدينة.
على الجهة المقابلة، يؤكد الجيش الأوكراني أنه صد حتى الآن الهجمات الروسية على باخموت التي كان يسكنها 70 ألفا قبل الحرب، وتعرضت على غرار مدن أخرى في دونيتسك لدمار كبير.
كما قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن قواتها الجوية نفذت سلسلة غارات على مواقع تمركز القوات الروسية ومحطتي رادار ومستودع للذخيرة.
وأقرت مصادر عسكرية أوكرانية للجزيرة بصعوبة الوضع بمدينة فوغليدار التي تقع جنوب غرب العاصمة الإقليمية لمقاطعة دونيتسك وتتعرض لهجوم من قبل قوات فاغنر، وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي أقر قبل يومين بصعوبة الوضع بهذه المدينة.
وتسعى موسكو لتأمين خطوط الإمداد لقواتها في دونيتسك عبر مهاجمة فوغليدار التي تقع عند تقاطع الجبهتين الجنوبية والشرقية، في حين تستخدم القوات الأوكرانية مواقعها بالمدينة لشن هجمات على مركز السكك الحديدية الرئيسي في فولنوفاخا مما يهدد عمليات الإمداد الروسية بين الجنوب والشرق.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments