[ad_1]
أكد رياض الشعيبي المستشار السياسي لرئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي اليوم الخميس، أن الأخير أبقي في حالة سراح بعد التحقيق معه في “قضية تتعلق بالإرهاب”.
وأضاف الشعيبي أن رئيس حركة النهضة غادر اليوم ثكنة الحرس الوطني بالعوينة (شمال العاصمة) بعد إبقائه بحالة سراح عقب ساعات من الاستجواب.
وبشأن القضية التي يلاحق فيها الغنوشي، أوضح الشعيبي أنها وشاية من عضو في نقابة أمنية (لم يسمها) يقول إنه “يمتلك تسجيلا للقاء أو مكالمة بين الغنوشي وشخص آخر متهم بالإرهاب”.
وأشار المستشار السياسي إلى أن “الواشي لم يقدم أي تسجيل للفرقة الأمنية”، ورغم ذلك خضع الغنوشي للاستجواب، ولم يصدر عن السلطات التونسية تعليق على الأمر.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، مثل الغنوشي أمام وحدة مكافحة الإرهاب بالعوينة للتحقيق، بينما قرر قاضي القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، الثلاثاء الماضي، الإبقاء على رئيس حركة النهضة بحالة سراح في قضية أخرى رفعتها ضده إحدى النقابات الأمنية.
وسبق أن خضع الغنوشي للتحقيق عدة مرات العام الماضي، فقد حقق معه قاض تونسي في يوليو/تموز الماضي بشبهة تتعلق بغسل الأموال و”الإرهاب” فيما يعرف بقضية “جمعية نماء”، ونفى الغنوشي التهم ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية.
كما تم التحقيق معه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي فيما يعرف بقضية شركة صناعة المحتوى “أنستالينغو” في محكمة بمدينة سوسة شرقي البلاد.
وشهدت تونس في الأسابيع الأخيرة حملة اعتقالات شملت عددا من الوجوه السياسية والإعلامية والنقابية في قضايا وشبهات مختلفة، من بينها “التآمر على أمن الدولة والفساد”.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments