[ad_1]
1/4/2023–|آخر تحديث: 1/4/202309:03 AM (مكة المكرمة)
لليوم الثاني على التوالي تخترق طائرات صينية خط المنتصف بمضيق تايوان، بحسب وزارة الدفاع التايوانية، في الوقت الذي تزور فيه رئيسة البلاد غواتيمالا وبليز آخر دولتين حليفتين للجزيرة في أميركا الوسطى بعد ان قطعت هندوراس العلاقات مع تايبيه الأسبوع الماضي.
وقالت وزارة الدفاع التايوانية اليوم السبت إن عشر طائرات صينية عبرت خط المنتصف بمضيق تايوان الذي يمثل عادة حاجزا غير رسمي بين الجانبين، وذلك في الوقت
الذي تواصل فيه بكين أنشطتها العسكرية بالقرب من الجزيرة.
وقالت الوزارة في تقريرها اليومي عن الأنشطة العسكرية الصينية إن تسع مقاتلات صينية وطائرة مسيرة عبرت خط المنتصف في غضون 24 ساعة حتى السادسة من صباح السبت بالتوقيت المحلي (20:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة).
وقالت الوزارة إن تايوان أرسلت طائرات لتحذير الطائرات الصينية، فيما كانت الأنظمة الصاروخية تراقبها.
وهذا الاختراق الصيني لخط المنتصف هو الثاني خلال يومين حيث عبرت أمس الجمعة تسع طائرات صينية خط المنتصف بمضيق تايوان ونفذت دوريات تأهب للقتال، وهي ما اعتبرتها وزارة الدفاع التايوانية أنها “تصرفات تتعمد إثارة حالة من التوتر” وتقوض السلام والاستقرار.
وتشكو تايوان، التي تقول الصين إنها أراضيها على الرغم من اعتراضات الجزيرة، منذ سنوات من المهمات شبه اليومية للقوات الجوية الصينية بالقرب من الجزيرة الخاضعة لحكم ديمقراطي، والتي غالبا ما تكون في الجزء الجنوبي الغربي من منطقة دفاعها الجوي.
وهددت بكين برد انتقامي لم تحدده إذا التقت رئيسة تايوان تساي إينغ وين، وهي في رحلة حاليا للأميركتين، برئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي.
ومن المتوقع أن تلتقي به في لوس أنجلوس في طريق عودتها إلى تايبيه هذا الشهر قادمة من أميركا الوسطى، حيث بدأت تساي أمس الجمعة جولة تستغرق ثلاثة أيام في غواتيمالا وبليز.
وتأتي جولة رئيسة تايوان بعد أسبوع على إعلان الرئيسة اليسارية لهندوراس شيومارا كاسترو رسميا السبت الماضي إقامة علاقات مع بكين وبالتالي قطع العلاقات التي كانت تربط الدولة الواقعة في أميركا الوسطى وتايبيه منذ أكثر من ثمانين عاما.
وبذلك حذت تيغوسيغالبا (عاصمة هندوراس) حذو كوستاريكا في 2007 وبنما في 2017 والسلفادور في 2018 ونيكاراغوا في 2021، مما يجعل غواتيمالا وبليز آخر حليفتين لتايوان في أميركا الوسطى.
وفي طريقها إلى أميركا الوسطى، توقفت الرئيسة التايوانية في نيويورك. وفي طريق عودتها ستمر عبر كاليفورنيا حيث أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي النائب عن هذه الولاية أنه سيلتقيها.
وفي مواجهة تهديدات الصين بالانتقام دافعت الولايات المتحدة الخميس عن الزيارة “غير الرسمية” للرئيسة التايوانية إلى نيويورك معتبرة أنها مجرد “عبور عبر الولايات المتحدة”، لكن بكين هددت بـ”إجراءات حازمة” ردا على اجتماع محتمل مع مكارثي.
وكانت الصين قد أجرت مناورات حربية حول تايوان في أغسطس/آب بعد أن زارت رئيسة مجلس النواب آنذاك نانسي بيلوسي تايبيه، وواصلت الأنشطة العسكرية بالقرب من تايوان، وإن كان في نطاق محدود.
وقال مسؤول تايواني كبير مطلع على الخطط الأمنية بالجزيرة الأسبوع الماضي إنه يستبعد أن تكرر الصين مثل هذه التدريبات الكبيرة، لكن تم اتخاذ جميع الاستعدادات تحسبا لأي رد فعل صيني “غير عقلاني”.
[ad_2]
Source link
















Leave a Reply
View Comments