عبّروا عن استيائهم واستنكارهم.. مغرّدون سودانيون يناشدون بوقف الحرب التي يدفع ضريبتها المواطن | البرامج

[ad_1]

عبّر مغردون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم لما تشهده المستشفيات السودانية من استهداف وقصف أثر بشكل سلبي على المرضى وذويهم، واعتبروا أن الحرب الجارية يدفع ضريبتها المواطن العادي. يأتي ذلك في الوقت الذي دخلت فيه الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يومها الرابع.

وتزداد الأوضاع الإنسانية سوءا خاصة في العاصمة الخرطوم، فإضافة إلى بلوغ عدد القتلى نحو 150 قتيلا والمصابين نحو 1500، يزداد الضغط على المستشفيات وتتفاقم الأوضاع فيها.

وفي وقت سابق، أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء السودانيين خروج 16 مستشفى في الخرطوم ومدن أخرى عن الخدمة، مشيرة إلى أن بعضها تعرض للقصف.

وتعرّض عدد من المستشفيات للاستهداف من قبل طرفي الصراع، مما دفع طاقمها إلى إجراء عمليات إجلاء سريعة، كان بعضها خطيرا فيما لم يتسن لمستشفيات أخرى إتمام عمليات الإجلاء. وفرّ مواطنون من مستشفى الشعب في الخرطوم بعد قصفه، فيما جرت محاولات لنقل المرضى إلى مستشفى الخرطوم التعليمي.

وأظهرت مقاطع فيديو أوضاعا صعبة خلال عملية إجلاء المرضى، والتي تمت بطرق عشوائية مدفوعة بالتعجل خوفا من إصابة المستشفى، كما سمع خلال تلك المقاطع أصوات قصف قريبة خلال عمليات الإجلاء.

وقالت رئيسة اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء السودانيين هبة عمر إن المستشفيات تعيش تدهورًا غير مسبوق يُنذر بانهيار كامل، لافتة إلى أن عددا من المستشفيات مهددة بالإغلاق لأنها تعاني نقصا حادا في الكوادر الطبية وانقطاع المياه والمواد الغذائية والوقود لمولدات الكهرباء.

فيما قالت لجنة أطباء السودان إن بعض المستشفيات والمرافق الصحية استخدمت كنقاط ارتكاز عسكرية، ووصفت ذلك بالجريمة ضد الإنسانية، مطالبة بفتح ممرات آمنة لمعالجة المرضى والمصابين وتوصيل المؤون الغذائية والدوائية للمستشفيات والمرافق الصحية.

وناشدت اللجنة المواطنين إجلاء المرضى الذين تم علاجهم، بسبب معاناة المستشفيات “من انعدام معينات الحياة كالأكل والشرب”، كما يمنع الازدحام “تقديم الخدمة لمن يحتاجونها”.

مناشدة واستنكار

ونقل برنامج شبكات (2023/4/18) شكوى إحدى أفراد الطواقم الطبية بمستشفى الشعب وهي تتحدث عن نقص الإمدادات، وتقول “منذ أمس لا نجد طعاما ولا احتياجات أساسية.. كما لا يوجد ممرات آمنة للخروج ولا أحد يهتم بها.. وضعنا بائس وحالتنا صعبة”.

ورصدت حلقة شبكات استنكار واستياء مغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مما شهدته المستشفيات السودانية من استهداف وقصف من أطراف النزاع.

ومن ذلك ما كتبه إسماعيل: “الأكسجين كمل في مستشفى الشعب، والضرب كتر عليهم من القوات الدايرة تجيب دمقراطية والقوات البتخاف علينا.. فبطالبو بإخلائهم.. المفروض إخلاء كل شارع الحوادث ومستشفياته الليلة قبال بكرة، وضعهم صعب بدون أكل ويومي قصف ورصاص”.

فيما اعتبرت ماريا الحرب الجارية صراعا من أجل السلطة يدفع ضريبته المواطن العادي الذي “لو جاء قدام ارتكاز بفتحو فيهو النار”، مستنكرة عدم فتح مسارات آمنة أو إجلاء المواطنين العالقين، “طبعا دا بره من قصف مستشفى الشعبي، ونقص في الأدوية والأنسولين بشكل خاص”.

أما لولو فطابت بوقف الحرب فورا بعد توقف “أساسيات الحياة من الماء والكهرباء والعلاج في المستشفيات، كما توقفت الخدمات بسبب الحرب”، مضيفة “في النهاية الخسران فقط أرض الوطن والشعب السوداني، الحرب في رمضان ما صح، كل دقيقة بشوف الناس ما قادرة توصل لماء من البقالة ولا دواء من الصيدلية”.

فيما غرد محمد “الدعم والجيش لو جايبين خير لمواطنين كان احترموا الهدنة الحددوها ليهم عشان يسعفوا الجرحى، وكان المستشفيات شغالة، مش شغالين فيها قصف”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حذر في وقت سابق من تدهور الوضع الإنساني في السودان، قائلا “الوضع يتجه إلى خسائر فادحة في الأرواح، فيهم العديد من المدنيين. أيُّ تصعيد آخر قد يكون مدمرا للبلد والمنطقة”.

وحث غوتيريش “كلَّ من له تأثيرٌ في الوضع على استخدامه من أجل السلام ودعم الجهود المبذولة لإنهاء العنف واستعادة النظام والعودة إلى مسار الانتقال (…) كان الوضعُ الإنسانيُّ في السودان محفوفًا بالمخاطر بالفعل، وهو الآنَ كارثي”.

[ad_2]

Source link