تعهد برد غير مسبوق.. رئيس كوريا الجنوبية يدعو الصين لتغيير سلوك بيونغ يانغ | أخبار

[ad_1]

قال رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول إن الصين تؤثر على كوريا الشمالية وقادرة على تغيير سلوكها لو أرادت فعل ذلك، في حين تعهد برد غير مسبوق إذا أجرت بيونغ يانغ تجربة نووية جديدة.

وخلال مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء أمس الاثنين، دعا يون بكين إلى إثناء بيونغ يانغ عن السعي لتطوير الأسلحة النووية والصواريخ المحظورة.

وقد حث يون الصين على القيام بمسؤولياتها كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واعتبر أن عدم فعل ذلك سيؤدي إلى تدفق العتاد العسكري على المنطقة.

وقال “الشيء المؤكد هو أن الصين لديها القدرة على التأثير في كوريا الشمالية، والصين عليها مسؤولية للمشاركة في هذه العملية”. وأضاف أن الأمر متروك لبكين لتقرر ما إذا كانت ستمارس هذا النفوذ من أجل السلام والاستقرار.

وأشار يون إلى أن تصرفات كوريا الشمالية تؤدي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي في دول المنطقة، بما فيها اليابان، ونشر المزيد من الطائرات الحربية والسفن الأميركية.

مصلحة الصين

وقال الرئيس الكوري الجنوبي إن من مصلحة الصين أن تبذل “قصارى جهدها” لحث كوريا الشمالية على نزع السلاح النووي.

وتأتي تصريحات يون بعد أيام من إعلان رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن بلاده تعتزم امتلاك أقوى قوة نووية في العالم، وفي خضم عام شهد عددا قياسيا من التجارب الصاروخية.

ويقول مسؤولون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إن بيونغ يانغ ربما تستعد لاستئناف تجارب القنابل النووية لأول مرة منذ عام 2017.

واتفقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على نشر المزيد من “الأصول الإستراتيجية” الأميركية مثل حاملات الطائرات وقاذفات القنابل بعيدة المدى في المنطقة.

لكن يون قال إنه لا يتوقع تغييرا في عدد القوات البرية الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية والبالغ عددها 28 ألفا و500 جندي.

تحذير

وعندما سئل عما ستفعله كوريا الجنوبية وشركاؤها إذا أجرت كوريا الشمالية اختبارا جديدا، تعهد يون برد “لم يسبق له مثيل”، لكنه لم يذكر تفاصيل.

وقال لرويترز “سيكون من غير الحكمة بالمرة أن تجري كوريا الشمالية تجربة نووية سابعة”.

وتقول الصين إنها تطبق عقوبات مجلس الأمن على بيونغ يانغ والتي صوتت لصالحها، لكنها تدعو إلى تخفيفها.

وإلى جانب روسيا، منعت الصين محاولات تقودها الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية.

يشار إلى أن الصين حاربت إلى جانب كوريا الشمالية في الحرب الكورية التي دارت في الفترة من 1950 إلى 1953، ودعمتها اقتصاديا ودبلوماسيا منذ ذلك الحين.

[ad_2]

Source link